يحظى سماع الأذان أو رؤية المرء نفسه يؤذن في المنام باهتمام واسع، وتغلب على تأويلاته النظرة الإيجابية، باعتباره دعوة إلى الخير وإشارة إلى قضاء الحوائج.
فمما نُقل في هذا الباب أن سماع الأذان يُحمل على الخير إذا كان صاحب الرؤية من أهل الصلاح. ومن رأى نفسه يؤذن ثم يقيم الصلاة ويؤديها، فقد رُبطت هذه الرؤية عند بعضهم بنيل توفيق كبير في أداء عبادة أو مناسبة دينية.
أما فيما يخص الفتاة غير المتزوجة، فيغلب على تفسير سماعها الأذان في منامها أنه بشارة بارتباط قادم من رجل صالح. وللمرأة المتزوجة، تُربط هذه الرؤية غالبا بالاستقرار والطمأنينة في حياتها الزوجية. أما الحامل التي تسمع الأذان في منامها، فتُحمل رؤيتها عند كثيرين على تمام الحمل وتيسير الولادة.
وفي كل هذه التفصيلات، يبقى الأمر اجتهادا في القراءة والتأويل، وليس حكما قاطعا ولا علما يُجزم به.
