يرى ابن سيرين أن من رأى الإمام عاتبه بكلام جميل فإن ذلك صلاح ما بينهما. فإن رأى أنه خاصم الإمام بكلام حكمة ظفر بحاجته. فمن رأى كأنه سائر مع الإمام فإنه يقتدي به، وإن رأى كأنه صدمه في مسيرة فإنه يخالفه.
وإن رأى كأنه نام قبل الإمام بنفسه فإن النوم معه مساواته بنفسه وهي مخاطرة. وإن رأى كأنه نائم على فراش الإمام وكان الفراش معروفاً فإنه ينال من بعض المتصلين امرأة أو جارية. ومشي الإمام راجلاً كتمان سره وظفر بعدوه.
وثناء الرعية عليه ظفر له، ونثرهم عليه السكر إسماعهم إياه كلاماً جميلاً. وسجود الرعية له يدل على حسن الطاعة له. ومن دخل دار الإمام ساجداً نال عفواً ورياسة. وعمله برأي امرأته وقوعه في حرب طويلة.
