يرى ابن سيرين أن رؤية الله تعالى في المنام لها أحكام دقيقة؛ فمن رأى في منامه كأنه قائم بين يدي الله تعالى والله ينظر إليه، فإن كان الرائي من الصالحين فرؤياه رحمة، وإن لم يكن من الصالحين فعليه بالحذر.
وحكى الاستاذ أبو سعيد رضي الله عنه: من رأى كأنه ساجد بين يدي الله تعالى لقوله تعالى: {واسجد واقترب} فإن رأى أنه يكلمه من وراء حجاب فإنه يكون في دينه خطأ. وإن رأى أنه يكلمه بغير حجاب فبقلب عظيم كأنه سبحانه قربه وأكرمه وغفر له.
ومن رأى أن الله تعالى غضب عليه فذلك يدل على سخط والديه عليه. ومن رأى أن الله تعالى أعطاه شيئاً من متاع الدنيا فهو بلاء يستحق به رحمته. ومن رأى أن الله تعالى كساه ثوباً فهو هم وسقم ما عاش، ولكنه يستوجب بذلك الشكر الكثير.
