يرى ابن سيرين أن رؤيا الأنبياء عليهم الصلوات إما بشارة وإما إنذار، ثم هي ضربان: أحدهما أن يرى نبياً على حاله وهيئته فذلك دليل على صلاح صاحب الرؤيا وعزه وكمال جاهه وظفره بمن عاداه.
والثاني يراه متغير الحال عابساً الوجه فذلك يدل على سوء حاله وشدة مصيبته، ثم يفرج الله عنه أخيراً. وقال بعضهم: من رأى كأن بعض الأنبياء ضربه نال مُناه في الدنيا والدين. ومن رأى بنفسه تحول نبياً معروفاً ناله الشدائد بقدر مرتبة ذلك النبي في البلاء.
