يرى ابن سيرين أن رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم من أشرف الرؤى وأعظمها، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم قوله: «من رآني في المنام فكأنما رآني في اليقظة فإن الشيطان لا يتمثل بي». وقال: «من رآني فقد رأى الحق». وقال: «من رآني في المنام فلن يدخل النار».
وقال الأستاذ أبو سعيد رضي الله عنه: قد بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، فطوبى لمن رآه في حياته فاتبعه، وطوبى لمن يراه في منامه. فإن رآه مريضاً قضى الله دينه، وإن رآه محارباً نصره الله، وإن رآه مسروراً حج البيت.
وإن رأى في موضع مخوف من أهله فإن رآه على هيئته فذلك يدل على وهن الدين في ذلك المكان وظهور البدعة.
