يرى ابن سيرين أن البستان في المنام يدل على المرأة لأنه يُسقى بالماء فيحمل ويلد، وإن كان امرأة كان شجرة قومها وأهلها ومالها وكذلك ثمارها. وقد يدل البستان المجهول على المصحف الكريم، لأنه مثل البستان في عين الناظر وبين يدي القاريء.
وهو باق بأصوله مع ما فيه من ذِكر الناس وشجرة القديمة والمحدثة. وما فيه من الوعد والوعيد بمنزلة ثماره الحلوة والحامضة. وربما دل مجهول البساتين على الجنة ونعيمها. وقد يدل البستان على دار العالم وعلى دار العرس والسوق وشجرة مواتيها، وثمره طعامها.
وفمن رأى نفسه في بستان نظر في حاله وزيادة منامه فهو في دار الحق.
