تحتل الحديقة أو البستان مكانة خاصة بين رموز الأحلام، إذ ذهب المفسرون إلى أنها قد ترمز إلى الدين والاستقامة، وقد تكون كناية عن الزوجة أو الأولاد أو المال. فالحديقة الخضراء المورقة تدل غالباً على قوة الإيمان والاستقامة، أما الحديقة الذابلة فتحمل معنى مغايراً قد يشير إلى تقصير أو مرحلة من الحزن.
للفتاة العزباء، فإن دخولها إلى حديقة جميلة زاهية الألوان كثيراً ما يُفسَّر بقرب ارتباطها برجل صالح تقيّ. أما المرأة المتزوجة التي ترى نفسها تتنزه في حديقة غنّاء، فتلك من الرؤى التي تُحمل على السعادة الزوجية واستقرار البيت.
وكما هو الحال في سائر الرؤى، فإن هذه الدلالات إنما هي اجتهاد من أهل هذا العلم وقراءة محتملة لا قطعية.
