يرى ابن سيرين أن الجارية المسلمة المتزينة إذا رآها فقد سمع خيراً وأمر يجري له. فمن رأى جارية ملكها أو نكحها فإن كان له غائب جاءه، وإن كان ذلك ممن تقتر رزقه يُسِّر له. وإن رأى جارية عريانة خسرت تجارته وافتضحت فيها.
فإن رأى أنه أصاب ملكاً بكراً فإنه أصاب ملك ضيعة مغلة واتجر تجارة رابحة. والجارية خير على قدر جمالها وطيبها ولبسها. فإن كانت مستورة فإنها خير مستور مع دين، وإن كانت متبرجة فإن الخير مشهور ملتبس. وأما الجارية فدالة على خير يجيء وأمر يجري.
