يرى ابن سيرين أن الجامع المدينة فدال على أهلها وأعيالها ورؤسائها وأساطينه أهل الذكر والعلم والعبادة والنسك والقيام بالنفع في السلطان والعلم والجهاد. ومنبره سلطانهم أو خطيبهم وقناديله أهل العلم والخير والجهاد والحراسة في الرباياط.
وأما حصره فأهل الخير والصلاح وكل من يجتمع إليه ويصلي فيه. وأما قاضي المدينة أو عالمها الذي يدعو الناس إليه ويرضى بقوله ويقتدى بهديه ويستجاب لدعوته ويؤمَّن على دعائه، وأما أبوابه فعمال وأمناء وأصحاب شرط.
