يرى ابن سيرين أن الجبانة في المنام تدل على الآخرة لأنها ركابها والياها يمضي بمن وصل إليها، وهي محبس من وصل إليها. وربما دلت على دار الكفر وأهل البدع ومحلة أهل الذمة.
وقد تدل على دور المستخفين بالأعمال المهلكة والفساد كدور الزناة ودور الخمور التي فيها السكارى ودور الغافلين عن ذكر الله ولا يصلون.
وإن كان مريضاً فانظر في حاله حين دخوله فإن دخلها باكياً لكتاب الله تعالى أو تالياً أو مصلياً إلى القبلة فإنه يكون مداخلاً لأهل الخير.
