يرى ابن سيرين أن من رأى الجنة ولم يرد دخولها فإن رؤياه بشارة له بخير عمله. وهذه رؤيا منصف غير ظالم. وقيل: من رأى الجنة عياناً نال ما اشتهى وكشف عنه همه. وإن رأى أنه يدخلها فمُنع فإنه يصير محصراً عن الحج والجهاد أو يمنع من ذنب هو عليه مريد أن يتوب منه.
وإن كان في رياضها فإنه رزق الإخلاص وكمال الدين. فإن رأى كأنه في الفردوس نال هداية وعلماً. وإن رأى كأنه دخل الجنة متبسماً فإنه يذكر الله كثيراً. وإن رأى كأنه متكئاً على فراشها فإنه يدل على لامرأته وصلاحها. ومن رأى دخل الجنة نال مراده بعد احتمال المشقة.
