يرى ابن سيرين أنه إن رأى أنه دخل جهنم ثم خرج منها في يومه فإن ذلك يراه أصحاب المعاصي والكبائر وذلك نذير له ليتوب ويرجع. فإن من رآها ولم يصبه منها مكروه فإن ذلك من غموم الدنيا وبلاياها على قدر ما ناله. وإن كان من ذلك فإنه يصيبه من ذلك على قدر ما ناله.
وما عاد إلى الجهنم من سقوط أو هدم أو احتراق فإنه دال على هلاك من دل عليه الجبل أو دماره أو قتله. ومن رأى أنه يرتفع في الهواء فوق رؤوس الخلق فإنه خوف شديد يظل على الناس من ناحية الملك.
