يرى ابن سيرين أن الحجرة دالة على زوجة فإن نزل عنها وهو لا يضمن ركوبها أو خلع أو إطلاقها تطلق زوجته. وإنما نزل لأمر عرض له أو لحاجة فلعلها تكون امرأته حاضت فأمسك عنها. وإن كان نزوله بسرجها عند ذلك تزوج عليها امرأة أخرى. وإن ولى حين نزوله عنها سافر ماشياً.
وتدل الحجرة أيضاً على العقدة من المال والغلات والرباع لأن ثمنها معقود في رقبتها مع ما يعود من بطنها. وهي من النساء امرأة شريفة نافعة ومواتاتها على قدر مواتاتها في المنام.
