يرى ابن سيرين أن من نقل الحجارة أو الجبال زاول أمراً عظيماً. وأما الحجر في الأرض أو الحائط فإنه الفم فمن رأى منه حجراً خرج منه حيوان فإنه يخرج منه كلام بمنزلة ذلك الحيوان وتأويله.
وما سقوط الحجر من السماء إلى الأرض فإنه عذاب ينزل من السماء بالمكان على أهله فكيف إن تكسر الحجر إلى الدور والبيوت. فإن كانت الحجارة كبيرة أو كثيرة كانت البلية عظيمة. وإن كانت صغيرة كانت البلية أخف. ومن رمى الناس بالحجر فإنه حاذف يغش الناس في الطعام.
