يرى ابن سيرين أن الحيات أعداء لأن إبليس اللعين توسّل بها إلى آدم عليه السلام وعداوة كل حية على قدر نكايتها وعظمها وسمّها. وربما دلت الحيات على الزناة ولدغهم. فمن رأى الحية الصغيرة فهو ولد وإن رأى الحيات تقتل في السوق وقعت الحرب والظفر بالأعداء.
ومن قاتلها أو نازعها قاتل عدواً ذا قرابة. ومن كلّمته بلين فإنه أصاب خيراً يعجب الناس منه. والحية سلطان كتوم العداوة فإن رأى حية تخرج من ذكره ترجع إليه مرة فإنه رجل يخونه في أهله أو ولده. ولحم الحية وشحمها مال عدو حلال وترياق من عدو.
