يقول ابن سيرين إن من رأى أنه ملزوم بدين في المنام وهو مُقِرّ به ولا يعرفه في اليقظة فإن ذلك تبعات ذنوب أحاطت به وأعمال معاصٍ اجتمعت عليه يُعاقَب عليها في الدنيا بالأسقام وبعض بلايا الدنيا. والدين في التأويل التزام ومسؤولية؛
فكما أن الدين في الحياة يُقيِّد صاحبه حتى يُسدِّده، كذلك ذنوب الإنسان تُقيِّده وتُثقل كاهله. ومن رأى أنه يُسدِّد ديناً ويُوفيه فتلك بشارة بالتوبة والإصلاح والتخلص من أعباء الذنوب والمعاصي. والدين المعروف في اليقظة إذا رآه في المنام فله تأويل يتعلق بمصيره ومآله.
