يقول ابن سيرين إن الدور دالة على أربابها، فما نزل بها من ضيق أو سعة أو خير أو شر عاد على أهلها وسكانها. والحيطان رجال والسقوف نساء لأن الرجال قوّامون على النساء. والدار تدل على جسم الرجل ونفسه لأنه يُعرف بها ويُنسب إليها.
فمن رأى أنه دخل داراً جديدة كاملة المرافق في مكان معروف فإنه إن كان فقيراً استغنى وإن كان مهموماً فُرِّج عنه. والدار المجهولة المنفردة عن الدور هي دار الآخرة لأن الله سماها داراً. والباب يدل على رب الدار والفرد الذي يفتح ويُغلق ويتحكم في الدخول والخروج.
وسعة الدار سعة دنياه وبخله ويُبخِّله وجدتها تجديد عمله وتطيينها تطييناً على أهل الدار. وأما بناؤها من اللبن والطين فإنها حلال، ومن الآجر فإنها حرام.
