يرى ابن سيرين أن الريح تدل على السلطان في ذاته لقوتها وسلطانها على ما دونها من المخلوقات. وربما دل الريح على جنوده وحوادثه وخدامه وأعوانه. وقد كانت خادمة لسليمان عليه السلام وهبت بإذن الله لمصالح عباده. والآفات والجوائح تحدث عند هيجانها وتغيُّرها.
ومن رأى تحته ريحاً ترفعه وترحله فإنه إن كان فقيراً ازداد غنى. وريح الصبا اللطيفة تدل على رزق وخصب ونصر. والريح الشديدة المدمِّرة تدل على بلاء عام وفتنة كبرى. وريح السموم تدل على أمراض حارة تُصيب الناس.
