يكاد يتفق من كتب في تعبير الرؤى، وفي مقدمتهم ابن سيرين وعبد الغني النابلسي، على أن الريح في المنام ترتبط برمزية السلطان والقدرة، وأن صفتها في الحلم هي الفيصل الحقيقي في تحديد معناها. فالريح اللينة الطيبة تُحمد وتقرأ رحمة وبركة ورزقاً، أما إذا اشتدت وتحولت إلى عاصفة هوجاء فإنها تُذم في الغالب.
في منام الفتاة العزباء، كثيراً ما تُقرأ العاصفة أو الريح الشديدة على أنها اضطراب عاطفي أو حيرة تمر بها قبل أن تستقر أمورها. بينما تشير رؤية المتزوجة عاصفة تعصف ببيتها إلى خلاف أو توتر أسري عابر يهدأ بعد حين. وفي حق الرجل، يغلب أن تُقرأ العاصفة عقبة تعترض عمله.
وفي الختام، يبقى هذا كله من باب الاجتهاد الذي توارثته كتب التعبير، لا حقيقة ثابتة ولا علماً يقينياً.
