يُفصّل ابن سيرين في تأويل السفينة فيقول إنها دالة على كل ما ينجي مما يدل عليه الغرق، لأن الله سبحانه نجّى بها نوحاً ومن معه. وتدل أيضاً على الإسلام الذي به ينجي من الجهل والفتنة. وربما دلت على الزوجة والجارية التي تحصن وتنجي.
وربما دلت على الصراط الذي ينجو عليه أهل الإيمان. فمن رأى أنه ركب سفينة في البحر فلينظر في حاله؛ فإن كان كافراً أسلم، وإن كان مذنباً تاب. وكسر السفينة وهو فيها يدل على موت الولد. وإن رأى السفينة راكدة وأمواج البحر عاصفة فإن كان مسجوناً دام سجنه.
