تختلف السفينة عن كثير من رموز العصر الحديث في أن لها حضورًا أصيلًا في كتب التعبير القديمة. يُذكر عن ابن سيرين أنه فسّر ركوب السفينة في البحر بالنجاة والفرج بعد الشدة، حتى ذهب إلى أن المذنب يتوب والفقير يستغني والمريض يُشفى، ورُبط ذلك بقصة نجاة سيدنا نوح عليه السلام. أما عبد الغني النابلسي فيُنسب إليه القول إن السفينة في المنام نجاة لمن كان في همّ أو خوف أو مرض.
للمرأة العزباء، تذكر مواقع عديدة أن ركوبها لسفينة تسير بسلام يبشرها بارتباط قريب من رجل ميسور الحال. أما المرأة المتزوجة، فيُنظر إلى ركوبها سفينة هادئة برفقة زوجها كعلامة على استقرار حياتها الزوجية. وللحامل، يغلب تفسير ركوبها لسفينة تسير بسلام بأنه بشارة بولادة ميسّرة وسلامة للجنين بإذن الله.
ومع أصالة هذا الرمز في التراث القديم، يبقى تفسير الأحلام في جملته اجتهادًا بشريًا لا يبلغ درجة اليقين.
