يُفصّل ابن سيرين في تأويل السماء تفصيلاً واسعاً فيقول إنها تدل على نفسها وما نزل منها أو جاء من ناحيتها من عند الله. وما نزل منها للخلق بتسبيب فيصيب الناس أمراضاً وجدري وبرساماً وموتاً.
ومن صعد السماء فدخلها نال الشهادة وفاز بكرامة الله وجواره ونال مع ذلك شرفاً وذكراً. وقيل: السماء الدنيا وزارة، والقمر وزير. والسماء الثانية أدب وعلم وفطنة ورياسة وكفاية. والنظر إلى ناحية المشرق من السماء يدل على رؤية ملك أو سلطان عظيم.
وما نزل منها من خير أو شر فهو دلالة الخير والشر على السلطان.
