يُفصّل ابن سيرين في تأويل السمك تفصيلاً دقيقاً؛ فمن أصاب سمكة طرية أو سمكتين فإنه يصيب امرأة أو امرأتين. وإن أصاب في بطن السمكة لؤلؤة أو لؤلؤتين يصيب منها ولداً غلاماً أو غلامين. وإن أصاب في بطنها شحماً يصيب منها مالاً وخيراً.
ومن أصاب سمكاً مالحاً أصابه هم من جهة ملوحته وأكله وكباره لا خير فيه وصغاره. والسمك إذا كان طيراً كباراً فهو أموال وغنيمة لمن أصابه. والسمك المشوي غنيمة وخير. وقيل: السمك المشوي سفر في طلب علم أو صحبة رئيس. ومن أكل سمكاً حياً نال ملكاً.
