يُفصّل ابن سيرين في تأويل الشمس في المنام تفصيلاً شاملاً؛ فالشمس في المنام تدل على الملك والسلطان إن رآها رجل، وعلى الزوج إن رأتها المرأة، وعلى الوالد أو السيد بحسب حال الرائي. فمن رأى الشمس طالعةً ومشرقةً بنورها يصيب خيراً من الملك.
ومن رأى أنه تحوّل شمساً أصاب ملكاً عظيماً على قدر شعاعها. ومن أصاب شعاعها وضوءها نال نعمةً من الملك أو سلطاناً. وإن رأى أن الشمس دخلت في بنات نعش مات المنسوب إليها.
وإن رأى بها كسوةً أو غشيها سحاب أو تراكم عليها غبار حتى نقص نورها، أو رُئيت تموج في السماء بلا استقرار، كان ذلك دليلاً على حادث يجري على المضاف إليها من مرض أو هم أو كرب. وإن رآها قد اسودت من غير سبب غشيها فإن ذلك دليل على ظلم المضاف وجوره.
ومن رأى الشمس في بيته أو نزلت عليه فإن كان تاجراً ربح في تجارته، وإن كان طالباً للمرأة أصاب امرأة جميلة، وإن رأت ذلك امرأة تزوجت واتسع عليها الرزق من زوجها. ووضوء الشمس هيبة الملك وعدله. ومن رأى الشمس طلعت على رأسه دون جسده فإنه ينال أمراً جسيماً.
ومن قعد في الشمس وتداوى فيها نال نعمة من سلطان. وإن رأت امرأة أن الشمس من جيبها دخلت ثم خرجت من ذيلها فإنها تتزوج ملكاً.
