يرى ابن سيرين أن الصواعق في المنام تدل على الجوائح والبلايا التي يصيب بها الله من يشاء ويصرفها عمن يشاء، كالجراد والبرد والرياح والصواعق والأسقام والوباء والحمى، لارتياع الخلق لها واهتزازهم عندها مع إفسادها وإتلافها لما صادفها.
وقد تدل على صيحة عظيمة وأمر كبير يأتي من قبل الملك، فيها هلاك أو مغرم أو دمار. وقد تدل على قدوم سلطان جائر ونزوله في الأرض التي وقعت فيها. وقد تدل سوى ذلك على الحوادث المشهورة كالموت الشنيع والحريق والهدم واللصوص.
فمن رأى صاعقة وقعت في داره فإن كان مريضاً مات، وإن كان غائباً قدم نعيه، وإن كان بها ربة وفساد نزلها عامل وتسور عليها صاحب شرطة بالسلطان نفذ فيه أمره، وإلا طرقه لص أو وقع به حريق.
