يرى ابن سيرين أن الصومعة في المنام تدل على السلطان وعلى الرئيس العالي الذكر بالعلم والعبادة، وكذلك المنازل، وبمكانها ومنافعها وجوهرها ومعروفها ومجهولها يستدل على تأويلها وحالة المنسوب إليها.
فما أصابها ونزل بها من هدم أو سقوط أو غير ذلك عاد تأويله على من دلت عليه. وما كان منها في الهواء أو في البرية فدالة على قبور الشهداء ونفوس الشهداء على قدر ألوانها وجوهر بنائها، وما كان منها أسود اللون أو مملوءاً بالخنازير فهي كنائس.
