قال ابن سيرين: الطيلسان جاه الرجل وبهاؤه ومروءته على قدر الطيلسان وجدته وصفاقته. فإن كان لابس الطيلسان ممن تتبعه الجيوش قاد الجيوش، وإن كان للولاية أهلاً نال الولاية. وإن لم يكن أهلاً لذلك فإنه يصير على قيمة ذلك الطيلسان ثمناً.
وقيل: إن الطيلسان تقي صاحبها الهموم والأحزان وكساءه قضاء دين، وقيل: هو سفر في برد ودين. ومن رأى أن شيئاً من الطيلسان ذهب أو الخرق منه ناله ضرر في ماله وانتزاع منه. وانتزاع الطيلسان منه دليل على سقوط جاهه وقهره.
