قال ابن سيرين: وإن رأى أن طيراً مات في يده من غير أن يقتله أو يذبحه أصابه همٌّ. وأما طير الماء فأشراف قد نالوا الرياسة من ناحيتين وتصرفوا بين سلطان الماء وسلطان الهواء، وربما دلّ على رجال السفر في البر والبحر.
وطير الماء أفضل في التأويل لأنهن أخصب عيشاً وأقل غائلة. وأما ما غنّى من الطير فأصحاب غناء ونوح فكان الطائر ذكراً أو أنثى. وأما ما صغر من الطير كالعصافير والقنابر والبلابل فإنها غلمان لمن ملكها.
وجماعة الطير لمن أصابها أموال ودنانير ولا سيما إن كان يرعاها أو يعلفها أو يكلمها.
