المعجم الأبجدي · حرف العين

العلم

دلالة رؤية العلم في المنام كما وردت في المعجم الأبجدي المنسوب إلى ابن سيرين، بصياغة معاصرة تحفظ المعنى.
ععن ابن سيرينالمعجم الأبجدي٥٨ من ٨٦ في حرف العين

يرى ابن سيرين أن العلم (الراية) في المنام يرمز إلى عالم زاهد، أو إلى رجل موسر كريم يقتدي به الناس، لقوله تعالى: {وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ}. وتختلف دلالة الأعلام بحسب ألوانها: فالأعلام الحمر تدل على السرور، والصفر تدل على وقوع وباء في الجيش، والخضر تدل على سفر فيه خير، والبيض تدل على المطر، والسود تدل على القحط. وقيل: من رأى راية صار مذكوراً مشهوراً في بلده.

وإذا رأى الحائر المتردد علماً في منامه فذلك يدل على اهتدائه، لقوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا}. والعلم للمرأة زوج. وأما العلم الذي يُنسب إلى عالم زاهد فإن كان أحمر فهو فرح وسرور، وإن كان أسود فإن الرائي ينال من ذلك العالم سؤدداً ورفعة. وقيل أيضاً: الأعلام السود تدل على مطر عام، والبيض على مطر سريع عابر، والحمر على حرب.

ورأت امرأة أنها دفنت ثلاثة ألوية، فجاءت أمها إلى ابن سيرين وقصت عليه الرؤيا، فقال: إن صدقت رؤياها تزوجت ثلاثة رجال من الأشراف يُقتل كل منهم وهي زوجته، فكان الأمر كما قال. والحرب في التأويل ضرر لجميع الناس، باستثناء القادة وأصحاب الجيوش ومن يعمل بالسلاح أو يكسب بسببه، فهي لهم دليل خير وصلاح.

ويدل العلم كذلك على اتصال ببعض العلويين، فمن رأى أنه نال علماً فإنه يتزوج امرأة علوية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا مدينة العلم وعلي بابها».

مداخل أخرى في حرف العين

هذا المحتوى للفائدة العامة والاستئناس فقط، أُعيدت صياغته بأسلوب معاصر عن المعجم الأبجدي المنسوب إلى ابن سيرين مع الحفاظ على المعنى، ولا ينقل نصًّا بعينه حرفيًا. وهو ليس فتوى ولا حكمًا شرعيًا ولا نصيحة طبية أو نفسية، فتفسير الأحلام اجتهاد ظنّي لا يُجزم بصحته، والغيب لا يعلمه إلا الله.