يرى ابن سيرين أن من تعمم في منامه أو رأى عمامة على رأسه دون أن يرى شيئاً آخر معها، فيُنظر إلى حاله: فإن كان ممن يصلح للولاية ولي ولاية، وإلا نال رئاسة بقدر كبر العمامة وجمالها، ولا خير فيها إذا تجاوزت حدها المعتاد. ولا يضر في التأويل أن تكون العمامة سوداء أو صفراء، لأن ذلك من زي أشراف العرب، والعمائم تيجانهم.
وتدل العمامة على الزواج، وتدل لمن عنده امرأة حامل على الولد الذكر، كما تدل على أبي الرائي وسلطانه وسيده وأستاذه ومؤدبه. ومن رأى أنه أدار العمامة على رأسه أو على يده فإنه يسافر، أو يسافر له مال أو شريك أو قريب.
