يرى ابن سيرين أن الرجل المستور إذا رأى أنه أعور، دل ذلك على أنه مؤمن صادق في شهادته. وإن كان الرائي فاسقاً فإنه يذهب نصف دينه، أو يرتكب ذنباً عظيماً، أو يصيبه هم أو مرض يشرف منه على الموت.
وربما أصيب في نفسه أو في إحدى يديه أو في ولده أو زوجته أو أخيه أو شريكه، أو زالت عنه النعمة، لقوله تعالى: {أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ}، فإذا ذهبت العين زالت النعمة. ومن رأى أن عينيه فُقئتا فإنه يُصاب بشيء مما تقر به عينه.
