يرى ابن سيرين أن اللسان في التأويل هو ترجمان الإنسان والقائم بحجته. فمن رأى لسانه شفّ ولا يقدر على الكلام فإنه يتكلم بكلام يكون عليه وبالاً ويناله من ذلك ضرر. ويدل أيضاً على أنه يكذب. وإن كان تاجراً خسر في تجارته، وإن كان والياً عزل عن ولايته.
ومن رأى طرف لسانه قُطع فإنه يعجز عن إقامة الحجة في المخاصمة. وأما اللسان المربوط في التأويل فدليل على الفقر ودليل المرض. وقيل: اللسان المعتدل المقدار في الفم الصحيح محمود لجميع الناس.
