يرى ابن سيرين أن النار في المنام من أكثر الرموز تعقيداً وتعدداً في التأويل؛ فمن رأى أنه محروق في النار فإنه يدل على ذنوب وخطايا تستوجب التوبة. ومن رأى أنه خرج منها سالماً فإنه ناجٍ من فتنة أو ابتلاء.
والنار المضيئة في المنام تدل على الهداية والعلم، لأن النار كانت تُهتدى بها في الظلمات. ومن رأى أنه يُشعل نوراً في بيته فإن ذلك يدل على العلم والإيمان. والنار التي تحرق بيتاً دون دخان تدل على الظلم والسلطة القاهرة.
ومن رأى أن النار تسيل في الطرق والأزقة فإنها فتنة عامة. وإن رأى نفسه يأكل النار فإنه يأكل مال الأيتام والحرام. وإن دخل النار باختياره فإنه يُبالغ في طلب الدنيا بشتى وسائلها. والنار ذات اللهب الشديد فتنة وحرب ووباء.
