تُعد رؤية الطلاق من الأحلام التي تثير قلق كثير من الرائين فور الاستيقاظ، غير أن المعبرين القدامى، وعلى رأسهم ابن سيرين، لم يربطوها بالضرورة بوقوع فراق زوجي حقيقي، بل جعلوها رمزا لمفارقة أوسع من ذلك، كالانفصال عن عادة أو حالة نفسية مرهقة.
فمن رأى نفسه يطلّق وكان مريضا، رُبطت الرؤية أحيانا بفراق المرض والشفاء منه، لأن جوهر الطلاق هنا هو التغيّر الجذري في الحال لا الفراق الحرفي.
وبالنسبة للمرأة المتزوجة، فإن رؤيتها لهذا الحلم غالبا ما تكون انعكاسا لقلق يومي أو خلاف بسيط أكثر من كونها نذيرا بانفصال فعلي. أما العزباء التي ترى في منامها أنها تطلقت، فيرى المعبرون أن هذا غالبا تعبير عن رغبة داخلية في التحرر من قيد أو ضغط تشعر به.
والمهم أن يدرك من رأى هذا الحلم أنه لا يشكل توقعا حتميا لواقعه الزوجي. وفي النهاية يبقى هذا كله اجتهادا من علم تفسير الأحلام لا يرقى إلى اليقين، والعلم الحقيقي عند الله وحده سبحانه.
