تُعد النافذة في المنام من الرموز المرتبطة بالتطلع إلى ما هو أبعد من الحاضر، ولذلك يربطها كثير من المعبرين بالآمال والطموحات، فالنافذة المفتوحة تحمل في الغالب بشارة بتيسّر أمر، بينما النافذة المغلقة قد تعكس شعوراً بالانتظار.
ومن الشائع في كتب التعبير أن النافذة تمثل منفذاً لما هو خفي كي يظهر، فرؤيتها قد تشير إلى انكشاف أمر كان مستوراً. أما النافذة المكسورة فتُقرأ بوصفها إشارة إلى خيبة أمل أو فشل مشروع.
فبالنسبة للفتاة العزباء، يربط بعض المعبرين دخول شخص غريب من النافذة باقتراب ارتباط عاطفي، بينما فتحها بيدها يشير إلى زوال عقبة كانت تقف أمام تحقيق رغبة.
وفي حق المرأة المتزوجة، تُربط النافذة المفتوحة أحياناً باتساع في أحوال بيتها، أما الحامل فقد تعكس رؤية النافذة عندها ترقّباً لما هو آتٍ، وبالنسبة للرجل فقد تشير إلى فرصة عمل جديدة.
ومهما تعددت هذه القراءات، فإنها تبقى اجتهاداً بشرياً محتملاً للخطأ، والعلم الحق عند الله وحده.
