الأخلاق والآداب

توبة المجاهر بالمعاصي

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٧٢٬٧٦٣

السؤال

من كان يجاهر بالمعصية بأشكال كثيرة، ثم تاب. وتاب عن المعاصي التي كان يجاهر بها، ومن ضمن ما جاهر به أنه قال: فلانة لقيتني بالمنزل بالأمس، لبعض أصدقائه.

فهل هذا يمحو ما مضى؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا صدق هذا الشخص في التوبة، ورجع إلى الله -تعالى- بإخلاص وصدق، وندم على ما فرط منه، وأقلع عن جميع تلك المعاصي، وعزم على عدم معاودة شيء من ذلك. فإن الله -تعالى- يتوب عليه برحمته، ويقيل عثرته، ويغفر زلته، ويرجع من ذنبه كمن لم يذنب؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب، كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه.

وعليه أن يكثر من الحسنات الماحيات؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات، وأن يصحب أهل الخير والصلاح، وأن يلزم الابتهال ودعاء الله -تعالى- أن يوفقه ويثبته على الهدى حتى يلقاه.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 440464

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص