الصلاة

تحية المسجد الحرام تختلف باختلاف النية

فتاوى عامة · فتوى رقم ٥٥٬٣٢٨

السؤال

عندما قمت بتأدية العمرة وحين انتهيت من الطواف لم أقدر في نفس اليوم أن أسعى بين الصفا والمروة..فقمت بالسعي بعد يومين وكنت أدخل المسجد الحرام في اليومين قبل السعي فأصلي ركعتين بنية تحية المسجد الحرام.فهل هذا صحيح؟ أم أنني كان لا بد أن أطوف في كل مرة دخلت فيها المسجد في هذين اليومين؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن تأخير السعي عن الطواف بلا عذر مكروه، وإذا طال الفصل يُسن إعادة الطواف مع السعي، فإذا لم يُعد فلا شيء على من فعل ذلك. وإذا قدم الشخص إلى مكة لأول مرة سواء كان حاجاً أو معتمراً أو غيرهما فإن تحية المسجد الحرام في حقه الطواف، إلا أن يخشى فوات صلاة مكتوبة أوجماعتها أو سنة مؤكدة، فيقدم ذلك عليه، أما من دخل المسجد الحرام للصلاة أو لقراءة القرآن أو للعلم أو لأي غرض آخر سوى الطواف، فتحية المسجد الحرام في حقه هي ركعتان كغيره من المساجد، فعمل السائل صحيح في صلاته تحية المسجد ركعتين.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 17258

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص