الأطعمة والأشربة
خصاء الخيل
السؤال
هناك بعض الخيول التي لايمكن ترويضها، أو يصعب ويشقّ ذلك جدًّا إلاّ بإخصائها للاستفادة منها في مسابقات القفز ونحوه، وهي لا تصلح لشيء سوى ذلك، فهل يجوز إخصاؤها؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
فإن إخصاء الخيل من الأعمال المنهي عنها شرعًا، فعن ابن عمر رضي الله عنه قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إخصاء الخيل والبهائم) [مسند أحمد:388/8]، قال ابن أبي زيد رحمه الله: "ونُهي عن خصاء الخيل"[الرسالة:166/1]، أما إذا كان من وراء إخصائها منفعة أو مصلحة؛ كالتسمين، أو لأنّ الحصان الخصي أقوى على القفز أو العمل من غيره، أو للتَّدريب فجائز؛ قال الباجي: "وقد كره مالك رحمه الله إخصاء الخيل، وقال: لا بأس بإخصائها" ]المنتقى شرح الموطأ:370/4]؛ وترويض الخيل الوارد في السؤال مصلحة، فيجوز إخصاؤها لذلك، والله أعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الصادق بن عبد الرحمن الغرياني
مفتي عام ليبيا
14/جمادى الأولى/1434هـ
2013/3/26
المصدر: دار الإفتاء الليبية· رقم 14857
٠ مشاهدةدليل الألوان
