أحكام متنوعة

حكم الحج عمن يعتقد في الأولياء

سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز · فتوى رقم ٤٬٢٢٧

السؤال

السؤال: وكلني شخص بأداء فريضة الحج عنه بعد موته، علمًا بأن المذكور كان يعتقد في غير الله من الأولياء والأموات، نظرًا منه أنهم سيكونون واسطة له عند الله، فهل يجب علي أن أؤدي فريضة عنه بعد موته أم لا، وما الدليل على ذلك؟

الجواب

الجواب: إذا استنابك إنسان في أداء فريضة الحج وهو معروف بالشرك الأكبر، كدعاء الأموات والاستغاثة بهم والنذر لهم والذبح لهم ونحو ذلك، فهذه الاستنابة غير صحيحة، والحج عنه باطل، لأن المشرك لا يستغفر له ولا يحج عنه ولا ينفعه عمل لا منه ولا من غيره؛ لقول الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ الآية [النساء:48]، وقوله تعالى مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ الآية [التوبة:113]، وإذا حرم الاستغفار لهم فالحج عنهم مثل ذلك أو أشد. أسأل الله العافية لي ولكم والوفاة على الإسلام.. آمين [1] . من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من (المجلة العربية). (مجموع فتاوى ومقالات ابن باز 16/427).

المصدر: سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز· رقم 14337

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص