أحكام متنوعة
حدود التعامل مع الإخوة من الرضاعة
سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز · فتوى رقم ٥٬٩٧٣
السؤال
السؤال: ما هي حدود التعامل مع الإخوة من الرضاعة -الذكور والإناث-؟ فهل مثلًا أخي من الرضاعة له أن يسافر مع أخته من الرضاعة، أو يبقى معها في بيت واحد، أو يقبلها كما يقبل أخته من النسب؟ أرجو توضيح ذلك، وما هي الاستثناءات التي لا يجوز فعلها من الإخوة من الرضاعة؟
الجواب
الجواب: الرضاعة كالنسب كما قال النبي ﷺ: يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب [1] ، فأخته من الرضاعة كأخته من النسب، فلا بأس أن يخلو بها، ولا بأس أن يسافر بها، ولا بأس أن يصافحها، ولا بأس أن يقبلها، لكن يكون التقبيل ليس من الفم -هذا هو الأولى- يكون مع الرأس، أو مع الخد، كما كان الصديق يقبل ابنته عائشة مع خدها.
المصدر: سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز· رقم 19534
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
