٢ -قالَتْ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: في بَريرةَ ثَلاثُ سُنَنٍ: أَرَدْتُ أن أَشتَرِيَها فأُعتِقَها، فقالَ أهْلُها: لا نَبيعُها إلَّا أن تَشْترِطي لنا وَلاءَها، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما بالُ أقْوامٍ يَشْترِطونَ شُروطًا ليست في كِتابِ اللهِ تَعالى ولا سُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [إنَّ كلَّ شَرْطٍ ليس في كِتابِ اللهِ تَعالى ولا سُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] باطِلٌ، إنَّما الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ، فلمَّا عُتِقَتْ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتاري، وكانَ لها زَوْجٌ مَمْلوكٌ، وتُصُدِّقَ عليها بصَدَقةِ لَحْمٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو عليها صَدَقةٌ ولنا هَدِيَّةٌ.
غريب المفردات :
ما بالُ أقْوامٍ:
أي: ما حالهم
ليست في كِتابِ اللهِ:
أي: في حكم الله جوازها أو وجوبها
خلاصة حكم المحدث : حديث غريب من حديث الزهري عن القاسم، وقد سمع أسامة بن زيد من القاسم بعض هذا الحديث
٣ -نَحْوُ: [قالَ أبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: تَذاكَرْنا بَيْنَنا فقُلْنا: أيُّكم يَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه: أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فهِبْنا أن يَقومَ مِنَّا أحَدٌ، فأَرسَلَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جَمَعَنا رَجُلًا رَجُلًا، فجَعَلَ بعضُنا يُشيرُ إلى بعضٍ، فقَرَأَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ}، فتَلاها مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ: فتَلاها علينا ابنُ سَلَامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ هِلالٌ: فتَلاها علينا عَطاءُ بنُ يَسارٍ، قالَ يَحْيى: فتَلاها علينا هِلالٌ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ الأَوْزاعيُّ: فتَلاها علينا يَحْيى مِن أوَّلِها إلى آخِرِها].
غريب المفردات :
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
الحكمة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل، و
خلاصة حكم المحدث : اتفقا في إسناده وخالفهما حبان عن ابن المبارك قالَ: عن هلال قالَ حدثني عطاء [أو] أبو سلمة عن ابن سلام، وكذلك رواه هقلٌ عن الأوزاعي. واختلف عن الحماني أيضًا، قالَ: ويشبه أن يكون الصواب قول حبان
٤ -عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ قالَ: سَمِعْتُ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها تقولُ: في بَريرةَ ثَلاثُ سُنَنٍ: أَرَدْتُ أن أَشتَرِيَها فأُعتِقَها، فقالَ أهْلُها: لا نَبيعُها إلَّا أن يُشْترِطَ لنا وَلاؤُها، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما بالُ أقْوامٍ يَشْترِطونَ شُروطًا ليست في كِتابِ اللهِ تَعالى ولا سُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ كلَّ شَرْطٍ ليس في كِتابِ اللهِ تَعالى ولا سُنَّةِ نَبيِّه باطِلٌ، إنَّما الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ، فلمَّا عُتِقَتْ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتاري، وكانَ لها زَوْجٌ مَمْلوكٌ، وتُصُدِّقَ عليها بصَدَقةِ لَحْمٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو عليها صَدَقةٌ ولنا هَدِيَّةٌ.
غريب المفردات :
ما بالُ أقْوامٍ:
أي: ما حالهم
ليست في كِتابِ اللهِ:
أي: في حكم الله جوازها أو وجوبها
خلاصة حكم المحدث : هذا حديث غريب من حديث الزهري عن القاسم، وقد سمع أسامة بن زيد من القاسم بعض هذا الحديث
الصفحة أو الرقم : 867|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (32080) بلفظ مقارب في أثناء حديث، والخطيب في ((المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف)) (553)، وإسماعيل الأصبهاني في ((دلائل النبوة)) (244)
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث عروة، تفرد به ابن كناسة عن هشام، وحدث به عن أبي كناسة الأئمة: أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وأحمد بن حنبل، وأبو خيثمة
خلاصة حكم المحدث : بَيْن عَبْد اللهِ بن عطاء وعقبة -يعني في هذا الحديث- غير واحد، منهم: الأسود عن مُحمَّد بن المنكدر عن زياد بن مخراق عن رجل عن شهر عن أبي ريحانة عن عقبة، وقد رواه غير واحد عن أبي إسحاق فلم يذكروا العلة
الصفحة أو الرقم : 718|التخريج :أخرجه البيهقي في القراءة ((خلف الإمام)) (443) ، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (607)، والخطيب في ((الكفاية)) (ص400) بنحوه مطولا
الصفحة أو الرقم : 243|التخريج :أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))(57/ 8)واللفظ له، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/ 138) والبزار، كما ((مختصر الزوائد)) (1829) بنحوه
الصفحة أو الرقم : 7|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/ 229)، والخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (1/ 500) كلاهما بلفظه، وأبو الشيخ في ((ذكر الأقران)) (172) بدون أحله الله عز وجل.
١٦ -مَن أكَلَ الجَرْجيرَ ثُمَّ نامَ عليه، يَعْني باتَ عِرْقُ الجُذامِ يُنازِعُه في أَنْفِه.
غريب المفردات :
الجُذامِ:
علة تتآكل منها الأعضاء وتتساقط
خلاصة حكم المحدث : منكر، في إسناده مجاهيل، وابن شهاب وهشام لا يحتملان مثل هذا الحديث، وقد روي بإسناد آخر عن موسى بن إبراهيم البغدادي في حديث طويل عن هشام وهو منكر أيضًا
الصفحة أو الرقم : 342|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 194)، والفريابي في الصيام (149)، والشجري كما في ((ترتيب الأمالي)) (1572) واللفظ لهم