٢١ -جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ وأنا على بابِ المَسجِدِ، فأخَذَ بيَدي فأَدخَلَني المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ يُصَلِّي يَدْعو؛ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك بأنِّي أَشهَدُ أنَّك أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت، الأحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذي لم يَلِدْ ولم يولَدْ ولم يكنْ له كُفُوًا أحَدٌ، قالَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لقد سَألَ اللهَ تَعالى باسْمِه الأَعظَمِ الَّذي إذا سُئِلَ به أَعْطى، وإذا دُعِيَ به أَجابَ، وإذا رَجُلٌ مِن جانِبِ المَسجِدِ يَقرَأُ، فقالَ: لقد أُعطِيَ هذا مِزْمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ عليه السَّلامُ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُخبِرُه؟ قالَ: نَعمْ، فأَخبَرْتُه، فقالَ: لن تَزالَ لي صَديقًا، وإذا هو أبو موسى الأَشْعَريُّ رَضِيَ اللهُ عنه.
غريب المفردات :
الأحَدُ:
الفرد
الصَّمَدُ:
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
كُفُوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ:
المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
خلاصة حكم المحدث : حديث عال من حديث زيد، غريب من حديث زهير عن أبي إسحاق، تفرد به زيد عنه
خلاصة حكم المحدث : رواه أبو الحريش أحمد بن عيسى الكلابي عن ابن عزيز وإسحاق بن إسماعيل الأيلي معًا عن سلامة، وروي من حديث يونس عن الزهري، وقد روي أيضًا من حديث جابر رَضِيَ اللهُ عنه، وكلها أفراد غرائب
الصفحة أو الرقم : 743|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/ 106)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (216)، وابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (1/ 373) بنحوه
٢٨ -مَن أَحَبَّ أن يُمَدَّ له في عُمرِه، ويُبسَطَ له في رِزْقِه، ويُدفَعَ عنه مِيْتةُ السُّوءِ، ويُسْتَجابَ دُعاؤُه؛ فلْيَتَّقِ اللهَ تَعالى، ولْيَصِلْ رَحِمَه.
خلاصة حكم المحدث : رواه معُمَر عن أبي إسحاق عن عاصم من غير ذكر حبيب بينهما وكأنه الأصح
الصفحة أو الرقم : 20|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط))(6590)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6315)، وابن أبي الدنيا في ((ذم الغيبة)) (26) بنحوه
٣٧ -عن داوُدَ بنِ يَزيدَ الأوْدِيِّ، عن أبيه قالَ: كُنْتُ جالِسًا عنْدَ أبي هُرَيْرةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في مَسجِدِ الكوفةِ، فجاءَه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ، أَنشُدُك اللهَ ، أَشَهِدْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فما سَمِعْتَه يقولُ في علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-؟ قالَ: سَمِعْتُه يقولُ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه.
غريب المفردات :
أَنشُدُك اللهَ:
أي: أسألك وأقسم عليك أن ترفع نشيدي - يعني صوتي - بأن تجيبني وتلبي دعوتي
خلاصة حكم المحدث : رواه الصوفي عن علي وكان في النسخة المكتوبة عن أبي نعيم عن داود الأودي، عن أخيه إدريس، وهو وهم؛ إذ النَّاس رووه عن أحمد بن يحيى فقالوا: عن إدريس بن داود
الصفحة أو الرقم : 746|التخريج :أخرجه ابن المقريء في ((معجمه)) (17) واللفظ له،وابن المغازلي في ((مناقب علي)) (24)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (42/ 232) بنحوه مطولًا.
الصفحة أو الرقم : 199|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2/ 297) (2029) واللفظ له، والدارقطني (4319)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) ((4/ 245)) باختلاف يسير