بحث

البحث في الأحاديث النبوية

٢١٨ نتيجة

٢١٨ نتيجة

حجم الخط

٢١ -عن مُجاهِدٍ قالَ: قُلْتُ لابنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما-: أيُّ حاجِّ بَيْتِ اللهِ أَفضَلُ وأَعظَمُ أَجْرًا؟ قالَ: مَن جَمَعَ ثَلاثَ خِصالٍ: نِيَّةً صادِقةً، وعَقْلًا وافِرًا، ونَفَقةً مِن حَلالٍ، فذَكَرْتُ (ذلك) لابنِ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- فقالَ: صَدَقَ، فقُلْتُ: إذا صَدَقَتْ نِيَّتُه، وكانَتْ نَفَقتُه مِن حَلالٍ فما يَضُرُّه [قِلَّةُ] عَقْلِه؟ فقالَ يا أبا الحَجَّاجِ، سَألْتَني عمَّا سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه فقالَ: والَّذي نفْسي بيَدِه، ما أَطاعَ العَبْدُ رَبَّه عَزَّ وجَلَّ بشيءٍ أَفضَلَ مِن العَقْلِ، ولا يَتَقبَّلُ اللهُ تَعالى صَوْمَه، ولا صَلاتَه، ولا حَجَّه، ولا عُمْرتَه، ولا صَدَقتَه، ولا جِهادَه، ولا شَيئًا ممَّا يكونُ مِنه مِن أنْواعِ أعْمالِ البِرِّ إذا لم يَعمَلْ بعَقْلٍ، ولو أنَّ جاهِلًا فاقَ المُجْتَهِدينَ في العِبادةِ كانَ ما يُفسِدُ أَكثَرَ ممَّا يُصلِحُ.

غريب المفردات :
البِرِّ:
اسم لجوامع خصال الخير، ومن أسماء الله تعالى
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث مجاهد لم نكتبه إلا من حديث عباد عن عبد الوهاب
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : أبو نعيم|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 826|التخريج : أخرجه الحارث، كما في ((البغية)) (830)، والدينوري في ((المجالسة)) (2492)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/ 303) بنحوه
الحديث كاملاً

٢٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الشُّهْرةِ.

خلاصة حكم المحدث : كذا قالَ، وما أراه إلا وهمًا، والمحفوظ بهذا الإسناد حديث السهو، وأظن بعض الرواة صحف السهو بالشهرة، والله تعالى أعلم
الراوي : عمران بن حصين|المحدث : الخطيب البغدادي|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 582|التخريج : لم نقف عليه إلا في ((اللطائف من دقائق المعارف)) (582)
الحديث كاملاً

٢٣ -كنَّا نَتَناوَبُ -يَعْني الرَّعيَّةَ- على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئْتُه يَوْمًا فرَأيْتُه على المِنبَرِ وهو يقولُ: مَن تَوَضَّأَ فأَحسَنَ الوُضوءَ وصلَّى رَكْعتَينِ، كُفِّرَتْ خَطاياه. فقُلْتُ لأبي إسْحاقَ: مَن عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ؟ قالَ: شَيْخٌ مِن أهْلِ الطَّائِفِ لَقِيتُه بمَكَّةَ، فحَجَجْتُ، وقَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ، فلَقِيتُه فسَألْتُه عن الحَديثِ، فحَدَّثَني به، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ قالَ: سَعْدُ بنُ إبْراهيمَ، فلَقِيتُ سَعْدَ بنَ إبْراهيمَ، فسَألْتُه عن الحَديثِ فحَدَّثَني، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ [قالَ: زِيادُ بنُ مِخْراقٍ، قالَ: فلَقِيتُ زِيادَ بنَ مِخْراقٍ فسَألْتُه عن الحَديثِ، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا] الحَديثِ؟ فقالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ.

غريب المفردات :
فأَحسَنَ الوُضوءَ:
بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
كُفِّرَتْ:
هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
خلاصة حكم المحدث : بَيْن عَبْد اللهِ بن عطاء وعقبة -يعني في هذا الحديث- غير واحد، منهم: الأسود عن مُحمَّد بن المنكدر عن زياد بن مخراق عن رجل عن شهر عن أبي ريحانة عن عقبة، وقد رواه غير واحد عن أبي إسحاق فلم يذكروا العلة
الراوي : عقبة بن عامر|المحدث : الخطيب البغدادي|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 718|التخريج : أخرجه البيهقي في القراءة ((خلف الإمام)) (443) ، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (607)، والخطيب في ((الكفاية)) (ص400) بنحوه مطولا
الحديث كاملاً

٢٤ -أنَّ عُمَرَ وعُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنهما قَضَيا في المِلْطاةِ -وهي السِّمْحاقُ- بنِصْفِ ما في المُوضِحةِ .

غريب المفردات :
المُوضِحةِ:
جمع موضحة، وهي الشجة التي تبدي وضح العظم، أي: بياضه
خلاصة حكم المحدث : ذكر أن مالكًا لم يسمعه من أبي قسيط وإنما سمعه من رجل عنه فلذلك قالَ: رجله عندنا ليس بذاك
الراوي : ابن المسيب|المحدث : الحميدي|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 680|التخريج : أخرجه البيهقي (16295)، وبقية بن مخلد في (( ما رواه الأكابر عن مالك)) (14) واللفظ لهما
الحديث كاملاً

٢٥ -ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيَفزَعُ إلى ما أمَرَ اللهُ به مِن قَوْلِ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَك أَحْتسِبُ مُصيبتي، فآجِرْني عليها، إلَّا أَعقَبَه اللهُ تَعالى خَيْرًا مِنها.

غريب المفردات :
أمَرَ اللهُ:
أي: حكم الله وما قضى به
فآجِرْني:
أي: أثبني
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو سلمة عبدالله بن عبد الأسد|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 836|التخريج : أخرجه الترمذي (3511)، وابن ماجة (1598)، وأحمد (16343) بنحوه.
الحديث كاملاً

٢٦ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ يَتَوضَّأُ فاسْتَوْكَفَ ، قالَ: قُلْتُ: ما اسْتَوْكَفَ؟ قالَ: غَسَلَ يَدَيه ثَلاثًا، قالَ: ورَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في نَعْلَيه.

غريب المفردات :
اسْتَوْكَفَ:
أي: استقطر الماء وصبه على يديه
خلاصة حكم المحدث : قوله: عن أبيه وهم؛ لأنه محفوظ عن شعبة، عن النعمان، عن ابن عمرو بن أوس، عن جده، ليس فيه: عن أبيه
الراوي : أوس|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 456|التخريج : أخرجه أحمد (16180)، والدارمي (719) بنحوه دون ذكر الصلاة في النعلين، والنسائي (83) مختصرا
الحديث كاملاً

٢٧ -رَأيْتُ عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وهو أوَّلُ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ.

خلاصة حكم المحدث : هذا حديث غريب جدًا من حديث ربيعة عن مالك لم أكتبه إلا من هذا الوجه، والحديث صحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 688|التخريج : أخرجه مسلم (2856)، وابن حبان (7490)، والحاكم (8789) بنحوه.
الحديث كاملاً

٢٨ -اطْلُبوا الخَيْرَ عنْدَ صِبَاحِ الوُجوهِ.

خلاصة حكم المحدث : [له] طرق وفيها اختلاف، والمحفوظ من حديث سفيان عن طلحة، عن عطاء مرسلًا
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 243|التخريج : أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))(57/ 8)واللفظ له، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/ 138) والبزار، كما ((مختصر الزوائد)) (1829) بنحوه
الحديث كاملاً

٢٩ -في الحَبَّةِ السَّوْداءِ شِفاءٌ مِن كلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ.

غريب المفردات :
الحَبَّةِ السَّوْداءِ:
الشونيز، وهي المعروفة بحبة البركة
خلاصة حكم المحدث : فيه أوهام في مواضع أربعة: منها: إدخال مجاهد في الإسناد وليس بمحفوظ فيه. ومنها: أنه قالَ: خالد بن سعيد وإنما هو ابن سعد. ومنها: قوله عن أبي بكر الصديق وإنما هو أبو بكر عَبْد اللهِ بن أبي عتيق مُحمَّد بن عَبْد الرَّحْمنِ بن أبي بكر الصديق. والرابع: إدخال غالب بن أبجر في الإسناد، وإنما هو غالب مذكور في الحديث وليس في الإسناد. رواه مُحمَّد بن يزيد أخو كرخويه والحسن بن علي بن عفان وأحمد بن حازم بن أبي غرزة وغير واحد عن عبيد الله على الصحة والصواب.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 13|التخريج : أخرجه البخاري (5687)، وابن ماجه (3449) باختلاف يسير، وأحمد (25067) بنحوه
الحديث كاملاً

٣٠ -عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ، عن أُمِّها أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ امْرَأةً تُوفِّيَ عنها زَوْجُها، فاشْتَكَتْ عَيْناها، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَكْتَحِلُ؟ فقالَ: لا، قد كانت إحْداكنَّ تَمكُثُ في بَيْتِ زَوْجِها حَوْلًا-أو قالَ في أَحْلاسِ بَيْتِها حَوْلًا-فإذا مَرَّ كَلْبٌ رَمَتْ ببَعْرةٍ ثُمَّ خَرَجَتْ، لا حتَّى تَمْضيَ أرْبَعةُ أَشهُرٍ وعَشْرٌ.

خلاصة حكم المحدث : اختلف فيمن روت عنه زينب وهو صحيح من حديثها عن أم سلمة وأم حبيبة معًا
الراوي : أم سلمة|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 712|التخريج : أخرجه البخاري (5025)، ومسلم (1488) كلاهما باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٣١ -لا يُتَوَضَّأُ مِن طَعامٍ أَحَلَّ اللهُ تَعالى أكْلَه.

خلاصة حكم المحدث : غريب لم يروه غير عمرو بن شمر وليس بالقوي، رواه غير واحد عنه
الراوي : أبو بكر|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 7|التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/ 229)، والخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (1/ 500) كلاهما بلفظه، وأبو الشيخ في ((ذكر الأقران)) (172) بدون أحله الله عز وجل.
الحديث كاملاً

٣٢ -ليس ليَوْمٍ فَضْلٌ على يَوْمٍ إلَّا شَهْرَ رَمَضانَ، ويَوْمَ عاشوراءَ.

خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث ابن أبي مليكة
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 31|التخريج : أخرجه الطبراني (11/ 127) (11253) باختلاف يسير، والبخاري(2006)، ومسلم (1132) بنحوه
الحديث كاملاً

٣٣ -(إنَّما أنا لكم مِثلُ الوالِدِ أُعَلِّمُكم، فإذا ذَهَبَ أحَدُكم الغائِطَ فلا يَسْتقبِلِ القِبْلةَ ولا يَسْتدبِرْها بغائِطٍ ولا ببَوْلٍ). وأمَرَ أن نَسْتنجِيَ بثَلاثةِ أحْجارٍ، ونَهى عن الرَّوْثِ والرِّمَّةِ، وأن يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بيَمينِه.

خلاصة حكم المحدث : مشهور ثابت من حديث ابن عجلان
الراوي : أبو هريرة|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 780|التخريج : أخرجه أبو داود (8)، والنسائي (40)، وابن حبان (1440) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٣٤ -أيُّما امْرَأةٍ نَكَحَتْ بغَيْرِ إذْنِ وَلِيِّها فنِكاحُها باطِلٌ، فنِكاحُها باطِلٌ، ولها الَّذي أَعْطاها بما أصابَ مِنها، فإن اشْتَجَروا فذلك إلى السُّلْطانِ، والسُّلْطانُ وَلِيُّ مَن لا وَلِيَّ له.

خلاصة حكم المحدث : ثابت مشهور يحتج به
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 556|التخريج : أخرجه أبو داود (2083)، والترمذي (1102)، وابن ماجه (1879) بنحوه
الحديث كاملاً

٣٥ -مَن أكَلَ الجَرْجيرَ ثُمَّ نامَ عليه، يَعْني باتَ عِرْقُ الجُذامِ يُنازِعُه في أَنْفِه.

غريب المفردات :
الجُذامِ:
علة تتآكل منها الأعضاء وتتساقط
خلاصة حكم المحدث : منكر، في إسناده مجاهيل، وابن شهاب وهشام لا يحتملان مثل هذا الحديث، وقد روي بإسناد آخر عن موسى بن إبراهيم البغدادي في حديث طويل عن هشام وهو منكر أيضًا
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 48|التخريج : أخرجه الطيوري في ((الطيوريات)) (1150) واللفظ له
الحديث كاملاً

٣٦ -الإمامُ ضامِنٌ ، والمُؤَذِّنُ مُؤتَمَنٌ.

غريب المفردات :
الإمامُ ضامِنٌ:
متكفل لصلاة المؤتمين
خلاصة حكم المحدث : [لإسناده علة]
الراوي : أبو هريرة|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 448|التخريج : أخرجه أبو داود (517)، وأحمد (7169)، والطيالسي (2526) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٣٧ -عن رَجُلٍ مِن أهْلِ مِصْرَ: أنَّه سَألَ أبا الدَّرْداءِ -رَضِيَ اللهُ عنه- عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}، فقالَ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقالَ: هي الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرى له.

غريب المفردات :
هي:
الحسنة أو الصادقة
الرُّؤْيا:
عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
خلاصة حكم المحدث : ثابت مشهور
الراوي : أبو الدرداء|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 731|التخريج : أخرجه الترمذي (2273)، وأحمد (27526)، والطيالسي (1069) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٣٨ -نَحْوُ: [شَهِدْتُ الأعاريبَ يَسأَلونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل علينا حَرَجٌ في كَذا؟ فقالَ: عِبادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الحَرَجَ إلَّا مَن اقْتَرَضَ مِن عِرْضِ أخيه شَيئًا، فذلك الَّذي حَرِجَ وهَلَكَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَتَداوى؟ قالَ: تَداوَوا؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُنزِلْ داءً إلَّا قد أَنزَلَ له شِفاءً إلَّا الهَرَمَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فما خَيْرُ ما أُعْطِيَ العَبْدُ المُسلِمُ؟ قالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ].

خلاصة حكم المحدث : مشهور ثابت
الراوي : أسامة بن شريك العامري|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 524|التخريج : أخرجه الحاكم (7430)، والحميدي في ((المسند)) (845)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (5/ 281) بلفظه.
الحديث كاملاً

٣٩ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خَرَجَ إلى سَفَرٍ أَقرَعَ بَيْنَ نِسائِه، فأَيَّتُهنَّ خَرَجَ سَهْمُها خَرَجَ بِها معَه، قالَتْ: فأَقرَعَ بَيْنَنا في غَزْوةٍ غَزاها، فخَرَجَ سَهْمي، فخَرَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذلك بَعْدَ ما أُنزِلَ الحِجابُ، فأنا أُحمَلُ في هَوْدَجٍ، وأَنزِلُ فيه، حتَّى إذا قَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودَنا مِن المَدينةِ أَذِنَ بالرَّحيلِ، فقُمْتُ حينَ آذَنَ بالرَّحيلِ فمَشَيتُ حتَّى إذا جاوَزْتُ الجَيْشَ لِقَضاءِ حاجتي، فلَمَسْتُ صَدْري فإذا عِقْدٌ لي مِن أظْفارٍ قد انْقَطَعَ، فرَجَعْتُ أَلتَمِسُه، وحَبَسَني ابْتِغاؤُه، وأَقبَلَ الرَّهْطُ الَّذين كانوا يَحمِلونَ هَوْدَجي فرَحَلوه على بَعيري وهُمْ يَحسَبونَ أنِّي فيه، وكُنَّ النِّساءُ إذ ذاك خِفافًا لم يَهبُلْنَ ، وإنَّما كنَّا نَأكُلُ العُلْقةَ مِن الطَّعامِ، وكُنْتُ جارِيةً حَديثةَ السِّنِّ، فلم يَسْتنكِرِ القَوْمُ ثِقَلَ الهَوْدَجِ حينَ رَحَلوه على بَعيري، فساروا فجِئْتُ المَنزِلَ وليس به مِنهم داعٍ ولا مُجيبٌ، فيَمَّمْتُ مَنزِلي الَّذي كُنْتُ فيه، وظَنَنْتُ أنَّهم سيَرجِعونَ في طَلَبي، قالَتْ: فبَيْنَما أنا قاعِدةٌ إذا غَلَبَتْني عَيْني فنِمْتُ، وكانَ صَفْوانُ بنُ المُعطَّلِ السُّلَميُّ، ثُمَّ الذَّكْوانيُّ -رَضِيَ اللهُ عنه-مِن وَراءِ الجَيْشِ، فأَدلَجَ، فأَصبَحَ في المَنزِلِ، فرأى سَوادَ إنْسانٍ نائِمٍ، فعَرَفَني، وقد كانَ رآني قَبْلَ أن يَنزِلَ الحِجابُ، فاسْتَيْقَظْتُ باسْتِرْجاعِه، فخَمَّرْتُ بجِلبابي وَجْهي، واللهِ ما كَلَّمْتُه، ولا سَمِعْتُ مِنه كَلِمةً غَيْرَ اسْتِرْجاعِه، حتَّى أَناخَ بَعيرَه فرَكِبْتُه، فأَتَيْنا النَّاسَ في بَحْرِ الظَّهيرةِ، فهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكانَ الَّذي تَوَلَّى كِبْرَه مِنهم عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيِّ [ابنَ]سَلولَ، قالَتْ: فسِرْنا حتَّى قَدِمْنا المَدينةَ، فاشْتَكَيْتُ شَهْرًا لا أَشعُرُ بما قالوا، وهو يَريبُني مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي لا أَعرِفُ مِنه اللُّطْفَ الَّذي كُنْتُ أرى مِنه، إنَّما يَدخُلُ علَيَّ يقولُ: كيفَ تِيكُم؟ ولا يَزيدُ على ذلك، حتَّى خَرَجْتُ قِبَلَ المَناصِعِ وخَرَجَتْ معي أُمُّ مِسْطَحٍ، وكنَّا لا نَخرُجُ إلَّا لَيْلًا إلى لَيْلٍ، وكنَّا نَتَأذَّى بالكُنُفِ أن نَتَّخِذَها قَريبًا مِن بُيوتِنا، فأمْرُنا أمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ، فلمَّا انْصَرَفْنا عَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ في مِرْطِها أو بمِرْطِها، فقالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ!فقُلْتُ لها: بِئْسَ ما قُلْتِ؛ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ قالَتْ: وما عَلِمْتِ ما قالَ؟ (قُلْتُ: وما قالَ؟)، فأَخبَرَتْني بقَوْلِ أهْلِ الإفْكِ ، فزادَني مَرَضًا على ما كانَ، قالَتْ: وكانَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ صَخْرِ بنِ عامِرٍ خالةَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عنهما، وكانَ ابنهُا مِسْطَحَ بنَ أُثاثةَ بنِ عبادِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنافٍ، قالَتْ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: فبَكَيْتُ لَيْلَتَينِ ويَوْمًا حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ البُكاءَ فالِقٌ كَبِدي، قالَ: فلمَّا اسْتَلْبَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَحْيَ دَعا أُسامةَ بنَ زَيدٍ وعلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، يَسْتَشيرُهما في فِراقِ أهْلِه، فقالَ أُسامةُ بنُ زَيدٍ: يا رَسولَ اللهِ، أهْلُك، وما عَلِمْنا إلَّا خَيْرًا، وقالَ علِيٌّ: لم يُضَيِّقِ اللهُ عليك، والنِّساءُ كَثيرٌ [سِواها]، فإن تَسَلِ الجارِيةَ تَصدُقْك، قالَتْ: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَريرةَ، فقالَ: يا بَريرةُ، هل رَأيْتِ عن عائِشةَ شَيئًا تَكْرَهينَه؟ قالَتْ: لا والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ، ما رَأيْتُ عليها أمْرًا أَغمِضُه عليها أَكثَرَ مِن أنَّها جارِيةٌ حَديثةُ السِّنِّ تَنامُ عن عَجينِ أهْلِها، فتَدخُلُ الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، قالَتْ: وقد كانَتِ امْرَأةُ أبي أَيُّوبَ قالَتْ لأبي أَيُّوبَ رَضِيَ اللهُ عنهما: أَمَا سَمِعْتَ ما تَحدَّثَ النَّاسُ، فحَدَّثَتْه بقَوْلِ أهْلِ الإفْكِ ، فقال: سُبْحانَك! ما يكونُ لنا أن نَتَكلَّمَ بِهذا! سُبْحانَك هذا بُهْتانٌ عَظيمٌ!فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، مَن يَعذِرُني مِن رَجُلٍ قد بَلَغَ أذاه في أهْلي؟!واللهِ ما عَلِمْتُ على أهْلي إلَّا خَيْرًا، ولقد ذَكَروا رَجُلًا صالِحًا ما كانَ يَدخُلُ على أهْلي إلَّا مَعي، فقامَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: أنا أَعذِرُك مِنه يا رَسولَ اللهِ، إن كانَ مِن الأَوْسِ ضَرَبْنا عُنُقَه، وإن كانَ مِن إخْوانِنا مِن الخَزْرَجِ أمَرْتَنا ففَعَلْنا أمْرَك فيه، فقامَ سَعْدُ بنُ عُبادةَ رَضِيَ اللهُ عنه، وكانَ قَبْلَ ذلك رَجُلًا صالِحًا، ولكِنِ احْتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ ، فقالَ لِسَعْدِ بنِ مُعاذٍ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لا تَقدِرُ على قَتْلِه، فقَدِمَ أُسيدُ بنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه -وهو ابنُ عَمِّ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ- فقالَ لِسَعْدِ بنِ عُبادةَ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّه؛ فإنَّك مُنافِقٌ تُجادِلُ عن المُنافِقينَ، فتَناوَرَ الحَيَّانِ حتَّى هَمُّوا أن يَقْتَتِلوا، فلم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى حَجَزَ بَيْنَهم، قالَتْ: فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَيَّ وعنْدي أبَواي، وقد كانَتِ امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ دَخَلَتْ علَيَّ، فهي تُساعِدُني، قالَتْ: فجَلَسَ ولم يَجلِسْ عنْدي مُنْذُ قيلَ لي ما قيلَ، فقالَ: أمَّا بَعْدُ، يا عائِشةُ، فإنَّه قد بَلَغَني عنكِ كَذا وكَذا، فإن كُنْتِ بَريئةً فسَيُبَرِّئُكِ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ببَراءتِك، وإن كُنْتِ أَلْمَمْتِ بذَنْبٍ فاسْتَغْفِري اللهَ عَزَّ وجَلَّ وتُوبي إليه، قالَتْ: فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالتَه فاضَ دَمْعي حتَّى ما أُحِسُّ مِنه قَطْرةً، فقُلْتُ لأبي: أَجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما قالَ، فقالَ: واللهِ ما أَدْري ما أَقولُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ!فقُلْتُ لأُمِّي: أَجيبي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما قالَ، فقالَتْ أُمِّي: وما أَدْري ما أَقولُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: وكُنْتُ جارِيةً حَديثةَ السِّنِّ [لم] أَقرَأْ كَبيرًا مِن القُرْآنِ، فقُلْتُ: واللهِ لئِنِ اعْتَرَفْتُ لكم بأمْرٍ، واللهُ عَزَّ وجَلَّ يَعلَمُ أنِّي بَريئةٌ مِنه لَتُصَدِّقُنَّني، ولئِنْ قُلْتُ: إنِّي بَريئةٌ لا تُصَدِّقوني!واللهِ ما أَجِدُ لي ولكم مَثَلًا إلَّا ما قالَ أبو يوسُفَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ}، قالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ واللهُ-يَعْني- يَعلَمُ أنِّي بَريئةٌ، ولَشَأني كانَ أَصغَرَ في نَفْسي مِن أن يُنزِلَ فيَّ قُرْآنًا، قالَتْ: ولكنِّي كُنْتُ أَرْجو أن يُرِيَ اللهُ رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنامِه رُؤْيا يُبَرِّئُني فيها، قالَتْ: فوَاللهِ ما رامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَجلِسَه، ولا خَرَجَ أَحَدٌ مِن أهْلِ البَيْتِ حتَّى أخَذَتْه البُرَحاءُ ، قالَتْ: وكانَ إذا أُوحِيَ [إليه] أخَذَتْه البُرَحاءُ حتَّى إنَّه لَيَنْحدِرُ مِنه مِثلُ الجُمانِ مِن العَرَقِ في اليَوْمِ الشَّاتي، قالَتْ: فسُرِّيَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سُرِّيَ عنه، فكانَ أوَّلُ كَلِمةٍ تَكلَّمَ بِها قالَ: أمَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ فقد بَرَّأَكِ [يا] عائِشةُ، فقالَتْ لي أُمِّي: قومي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: واللهِ لا أَقومُ إليه، ولا أَحمَدُ على ذلك إلَّا اللهَ، فأَنزَلَ اللهُ جَلَّ ذِكْرُه: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} إلى قَوْلَه: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، وكانَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه يُنفِقُ على مِسْطَحٍ لِفاقتِه وقَرابتِه، فلمَّا تَكلَّمَ بما تَكلَّمَ به قالَ: واللهِ لا أُنفِقُ عليه شَيئًا أبَدًا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} إلى قَوْلِه تَعالى: {[أَلَا تُحِبُّونَ] أنَ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}، فقالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: بَلى، أنا أُحِبُّ أن يَغفِرَ اللهُ تَعالى لي، فرَجَعَ إلى مِسْطَحٍ رَضِيَ اللهُ عنه مِثلَ ما كانَ يُنفِقُ عليه، وسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عنها قالَتْ: وكانَتْ هي الَّتي تُساميني مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِّي، فعَصَمَها اللهُ تَعالى بالوَرَعِ، فقالَتْ: أَحْمي سَمْعي وبَصَرَي، ما رَأيْتُ عليها شَيئًا يَريبُني ، وكانَتْ أخْتُ زَيْنَبَ حَمْنةُ تُحارِبُني، فهَلَكَت فيمَن هَلَكَ.

غريب المفردات :
لم يَهبُلْنَ:
أي: لم يكثر لحمهن من السمن فيثقلن، والمهبل: الكثير اللحم، الثقيل الحركة من السمن
بجِلبابي:
الجلباب: ما يتغطى به الإنسان من ثوب أو إزار
يَريبُني:
الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
المَناصِعِ:
المواضع الخالية لقضاء الحاجة من الغائط والبول
تَعِسَ:
دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
الإفْكِ:
الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
الوَحْيَ:
هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
الإفْكِ:
الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
سُبْحانَك:
تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
احْتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ:
أي: أغضبته
لَعَمْرُ اللهِ:
بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
لَعَمْرُ اللهِ:
بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
أَلْمَمْتِ:
الإلمام: المقاربة، وهو من اللمم: صغار الذنوب، وقيل: اللمم: مقاربة المعصية من غير إيقاع فعل
حتَّى ما أُحِسُّ:
أي: ما أجد
رامَ:
برح مكانه
البُرَحاءُ:
الشدة
البُرَحاءُ:
الشدة
مِثلُ الجُمانِ:
أي: اللؤلؤ، وقيل: حب يعمل من الفضة كاللؤلؤ، وقيل: خرز أبيض
وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ:
أي: لا يحلفوا، والألية: اليمين
تُساميني:
تساويني
أَحْمي سَمْعي:
حميت سمعي وبصري: إذا منعتهما من أن أنسب إليهما ما لم يدركاه
يَريبُني:
الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 29|التخريج : أخرجه البخاري (2661)، ومسلم (2770) بنحوه، وأبو داود (2138) مختصرا
الحديث كاملاً

٤٠ -[كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكٍ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أخَّرَ الظُّهْرَ إلى العَصْرِ، ويُصَلِّيهما جَميعًا، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ صلَّى الظُّهْرَ والعَصْرَ جَميعًا، ثُمَّ سارَ، وكانَ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ المَغرِبِ أخَّرَ المَغرِبَ وصَلَّاها معَ العِشاءِ، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ المَغرِبِ عَجَّلَ العِشاءَ فصَلَّاها معَ المَغرِبِ].

غريب المفردات :
تَبوكٍ:
مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : معاذ|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 150|التخريج : أخرجه الترمذي ‏‏(553) واللفظ له، ‏وأصله في مسلم ‏‏(706)، وأبو داود ‏‏(1220) بنحوه‏
الحديث كاملاً