٨١ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلْبي على دينِك ، فقالَ بعضُ أهْلِه وأصْحابِه: يا رَسولَ اللهِ، تَخافُ علينا وقد آمَنَّا بك وبما جِئْتَ به؟ فقالَ: نَعمْ، إنَّ القُلوبَ بَيْنَ إصْبَعَينِ مِن أصابِعِ الرَّحْمنِ عَزَّ وجَلَّ يقولُ بها هكذا، يَعْني يُقَلِّبُها
غريب المفردات :
ثَبِّتْ قَلْبي على دينِك:
أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
خلاصة حكم المحدث : اختلف على الأعمش في إسناده فقيل عنه، عن غنيم بن قيس، عن أنس، وقيل: عن ثابت، عن أنس وقيل: عن أبي سفيان، عن أنس والأصح: عن أبي سفيان، عن جابر رَضِيَ اللهُ عنه، ولهذا الحديث طرق عن رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من رواية النواس بن سمعان وعَبْد اللهِ بن عمرو بن العاص وروايتهما أصح
الصفحة أو الرقم : 342|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 194)، والفريابي في الصيام (149)، والشجري كما في ((ترتيب الأمالي)) (1572) واللفظ لهم
٨٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ على نِسائِه جُمَعَ، فاغْتَسَلَ عنْدَ كلِّ امْرَأةٍ مِنهنَّ غُسْلًا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا جَعَلْتَه غُسْلًا واحِدًا؟ قالَ: هذا أَزْكى وأَطهَرُ وأَطيَبُ.
خلاصة حكم المحدث : كذا وقع في هذا الإسناد وكذلك ذكره ابن أبي حاتم، وهذا لا يلتئم؛ لأن سلمى امرأة أبي رافع، فإن كانَ عَبْد الرَّحْمنِ بن أبي رافع، فكيف تكون سلمى عمته، وإن كانت سلمى عمته فلا يكون ابن أبي رافع، والله أعلم بصحته
٨٦ -جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ وأنا على بابِ المَسجِدِ، فأخَذَ بيَدي فأَدخَلَني المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ يُصَلِّي يَدْعو؛ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك بأنِّي أَشهَدُ أنَّك أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت، الأحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذي لم يَلِدْ ولم يولَدْ ولم يكنْ له كُفُوًا أحَدٌ، قالَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لقد سَألَ اللهَ تَعالى باسْمِه الأَعظَمِ الَّذي إذا سُئِلَ به أَعْطى، وإذا دُعِيَ به أَجابَ، وإذا رَجُلٌ مِن جانِبِ المَسجِدِ يَقرَأُ، فقالَ: لقد أُعطِيَ هذا مِزْمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ عليه السَّلامُ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُخبِرُه؟ قالَ: نَعمْ، فأَخبَرْتُه، فقالَ: لن تَزالَ لي صَديقًا، وإذا هو أبو موسى الأَشْعَريُّ رَضِيَ اللهُ عنه.
غريب المفردات :
الأحَدُ:
الفرد
الصَّمَدُ:
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
كُفُوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ:
المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
خلاصة حكم المحدث : حديث عال من حديث زيد، غريب من حديث زهير عن أبي إسحاق، تفرد به زيد عنه
خلاصة حكم المحدث : رواه أبو الحريش أحمد بن عيسى الكلابي عن ابن عزيز وإسحاق بن إسماعيل الأيلي معًا عن سلامة، وروي من حديث يونس عن الزهري، وقد روي أيضًا من حديث جابر رَضِيَ اللهُ عنه، وكلها أفراد غرائب
٩١ -إنَّ أحَدَكم لَيَتكلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضْوانِ اللهِ تَعالى، ما كانَ يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَتْ، يَكتُبُ اللهُ تَعالى له بِها رِضْوانَه إلى يَوْمِ يَلْقاه، وإنَّ أحَدَكم لَيَتكلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ تَعالى، ما كانَ يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَتْ، يَكتُبُ اللهُ تَعالى بها سَخَطَه إلى يَوْمِ يَلْقاه.
الصفحة أو الرقم : 743|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/ 106)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (216)، وابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (1/ 373) بنحوه
٩٥ -مَن أَحَبَّ أن يُمَدَّ له في عُمرِه، ويُبسَطَ له في رِزْقِه، ويُدفَعَ عنه مِيْتةُ السُّوءِ، ويُسْتَجابَ دُعاؤُه؛ فلْيَتَّقِ اللهَ تَعالى، ولْيَصِلْ رَحِمَه.
خلاصة حكم المحدث : رواه معُمَر عن أبي إسحاق عن عاصم من غير ذكر حبيب بينهما وكأنه الأصح
الصفحة أو الرقم : 20|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط))(6590)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6315)، وابن أبي الدنيا في ((ذم الغيبة)) (26) بنحوه