٣٨١ -حديث: كُنتُ في مجلِسٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم عُبادةُ [فذكروا الوِترَ، فقال بعضُهم : واجبٌ، وقال بعضُهم : سُنَّةٌ، فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ : أمَّا أنا فأشهدُ أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ من عندِ اللهِ، فقال : يا محمَّدُ ! إنَّ اللهَ تعالَى يقولُ : إنِّي قد فرضتُ على أمَّتِك خمسَ صلواتٍ من وفَّى بهنَّ على وضوئِهنَّ ومواقيتِهنَّ وركوعِهنَّ وسجودِهنَّ فإنَّ له عندي بهنَّ عهدًا أن أُدخِلَه الجنَّةَ، ومن لَقيني وقد انتُقِص من ذلك شيئًا - أو كلمةً تُشبهُها - فليس له عندي عهدٌ، إن شئتُ عذَّبتُه وإن شئتُ رحِمتُه]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬١٧٧ نتيجة
٣٨٢ -حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غَضِبَ رَأينا لوجهِه ظِلالًا [يَعني حديثَ: عَن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ، قال: إنَّا لَجُلوسٌ مَعَ البَراءِ في مَسجِدِ الكوفةِ إذ دَخَلَ قاصٌّ فجَلَسَ فقَصَّ ثُمَّ دَعا للخاصَّةِ والعامَّةِ، ثُمَّ دَعا للخَليفةِ، ومُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ يَومَئِذٍ الخَليفةُ، فقُلنا للبَراءِ: يا أبا إبراهيمَ، دَخَلَ هذا فدَعا للخاصَّةِ والعامَّةِ، ثُمَّ دَعا لمُعاويةَ، فلَم نَسمَعْكَ قُلتَ شَيئًا؟ فقال: إنَّا شَهِدنا وغِبتُم، وعَلِمنا وجَهِلتُم، إنَّا بَينا نَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُنَينٍ إذ أقبَلَتِ امرَأةٌ حَتَّى وقَفَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبا سُفيانَ وابنَه مُعاويةَ أخَذا بَعيرًا لي فغَيَّباه عليَّ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا إلى أبي سُفيانَ بنِ حَربٍ، ومُعاويةَ: أن رُدَّا على المَرأةِ بَعيرَها، فأرسَلا إليه: إنَّا واللهِ ما أخَذناه وما نَدري أينَ هو، فعادَ إليهما الرَّسولُ فقالا: واللهِ ما أخَذناه وما نَدري أينَ هو، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى رَأينا لوجهِه ظِلالًا، ثُمَّ قال: انطَلِقْ إليهما فقُل لهما: بَلى واللهِ إنَّكُما صاحِباه فأدِّيا إلى المَرأةِ بَعيرَها، فجاءَ الرَّسولُ إليهما وقد أناخا البَعيرَ وعَقَلاه، فقالا: إنَّا واللهِ ما أخَذناه، ولَكِنَّا طَلَبناه حَتَّى أصَبناه، فقال لهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبا]
٣٨٣ -حديث: كُنتُ باليَمَنِ فأقبَلْتُ ومعي رَجُلانِ: ذو كَلاعٍ وذو عَمْرٍو [فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُمْ عن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ له ذُو عَمْرٍو: لَئِنْ كانَ الذي تَذْكُرُ مِن أمْرِ صَاحِبِكَ، لقَدْ مَرَّ علَى أجَلِهِ مُنْذُ ثَلَاثٍ، وأَقْبَلَا مَعِي، حتَّى إذَا كُنَّا في بَعْضِ الطَّرِيقِ، رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ مِن قِبَلِ المَدِينَةِ، فَسَأَلْنَاهُمْ، فَقالوا: قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واسْتُخْلِفَ أبو بَكْرٍ، والنَّاسُ صَالِحُونَ، فَقالَا: أخْبِرْ صَاحِبَكَ أنَّا قدْ جِئْنَا، ولَعَلَّنَا سَنَعُودُ إنْ شَاءَ اللَّهُ، ورَجَعَا إلى اليَمَنِ، فأخْبَرْتُ أبَا بَكْرٍ بحَديثِهِمْ، قالَ: أفلا جِئْتَ بهِمْ، فَلَمَّا كانَ بَعْدُ قالَ لي ذُو عَمْرٍو: يا جَرِيرُ، إنَّ بكَ عَلَيَّ كَرَامَةً، وإنِّي مُخْبِرُكَ خَبَرًا: إنَّكُمْ مَعْشَرَ العَرَبِ، لَنْ تَزَالُوا بخَيْرٍ ما كُنْتُمْ إذَا هَلَكَ أمِيرٌ تَأَمَّرْتُمْ في آخَرَ، فَإِذَا كَانَتْ بالسَّيْفِ كَانُوا مُلُوكًا؛ يَغْضَبُونَ غَضَبَ المُلُوكِ، ويَرْضَوْنَ رِضَا المُلُوكِ.]
٣٨٤ -حديث: أنَّه سَمِعَها تقولُ: أعظَمُ الفِرْيةِ على اللهِ عزَّ وجَلَّ ثلاثةٌ [ قُلتُ: ما هُنَّ؟ قالَتْ: مَن زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَأَى رَبَّهُ فقَدْ أعْظَمَ علَى اللهِ الفِرْيَةَ، قالَ: وكُنْتُ مُتَّكِئًا فَجَلَسْتُ، فَقُلتُ: يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، أنْظِرِينِي، ولا تُعْجِلِينِي، ألَمْ يَقُلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {وَلقَدْ رَآهُ بالأُفُقِ المُبِينِ} [التكوير: 23]، {وَلقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم: 13]؟ فقالَتْ: أنا أوَّلُ هذِه الأُمَّةِ سَأَلَ عن ذلكَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّما هو جِبْرِيلُ، لَمْ أرَهُ علَى صُورَتِهِ الَّتي خُلِقَ عليها غيرَ هاتَيْنِ المَرَّتَيْنِ، رَأَيْتُهُ مُنْهَبِطًا مِنَ السَّماءِ سادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ ما بيْنَ السَّماءِ إلى الأرْضِ، فقالَتْ: أوَ لَمْ تَسْمَعْ أنَّ اللَّهَ يقولُ: {لا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ وهو يُدْرِكُ الأَبْصارَ وهو اللَّطِيفُ الخَبِيرُ} [الأنعام: 103]، أوَ لَمْ تَسْمَعْ أنَّ اللَّهَ يقولُ: {وَما كانَ لِبَشَرٍ أنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إلَّا وحْيًا أوْ مِن وراءِ حِجابٍ أوْ يُرْسِلَ رَسولًا فيُوحِيَ بإذْنِهِ ما يَشاءُ إنَّه عَلِيٌّ حَكِيمٌ} [الشورى: 51]؟ قالَتْ: ومَن زَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كَتَمَ شيئًا مِن كِتابِ اللهِ، فقَدْ أعْظَمَ علَى اللهِ الفِرْيَةَ، واللَّهُ يقولُ: {يا أيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ وإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ} [المائدة: 67]، قالَتْ: ومَن زَعَمَ أنَّه يُخْبِرُ بما يَكونُ في غَدٍ، فقَدْ أعْظَمَ علَى اللهِ الفِرْيَةَ، واللَّهُ يقولُ: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَن في السَّماواتِ والْأَرْضِ الغَيْبَ إلَّا اللَّهُ} [النمل: 65].]
- الفِرْيةِ:
- اختلاق الكذب، أو أشد الكذب والبهت
٣٨٥ -حديث: كنَّا جُلوسًا في المَسجِدِ [مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان بَشيرٌ رَجُلًا يَكُفُّ حديثَه، فجاء أبو ثَعلَبةَ الخُشَنيُّ، فقال: يا بَشيرُ بنَ سعدٍ،] أيُّكم يَحفَظُ الحديثَ في الأُمَراءِ؟ فقال حُذَيفةُ [أنا أحفَظُ خُطبَتَه، فجَلَسَ أبو ثَعلَبةَ، فقال حُذَيفةُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تكونُ النُّبوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ النُّبوَّةِ، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء اللهُ أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا عاضًّا، فيَكونُ ما شاء اللهُ أنْ يكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا جَبريَّةً، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ نُبوَّةٍ، ثُمَّ سَكَتَ، قال حَبيبٌ: فلمَّا قام عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ، وكان يَزيدُ بنُ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ في صَحابتِه، فكَتَبتُ إليه بهذا الحديثِ أُذكِّرُه إيَّاه، فقُلتُ له: إنِّي أرجو أنْ يكونَ أميرُ المؤمنينَ، يَعني عُمَرَ، بعدَ المُلكِ العاضِّ والجَبريَّةِ، فأُدخِلَ كِتابي على عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، فسُرَّ به وأعجَبَه.]
٣٨٦ -[يعني حديثَ: أتى جبريلُ عليه السَّلامُ إلى محمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ زاغت الشَّمسُ ومالت، فقال: قُمْ، فصلَّى الظُّهرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مِثلَه، فقال: قُمْ، فصلَّى العَصرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ غاب الشَّفَقُ، فقال: قُمْ، فصلَّى العِشاءَ الآخِرةَ أربَعًا، ثمَّ أتاه حين أضاء الفَجرُ وأسفَرَ، فقال: قُمْ، فصلَّى الصُّبحَ ركعتَينِ، ثمَّ أتاه من الغَدِ لصلاةِ الظُّهرِ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَه، فصلَّى الظُّهرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَيه، فصلَّى العَصرَ أربعًا، ثمَّ أتاه للوَقتِ الأوَّلِ حينَ غابت الشَّمسُ فصَلَّى المغرِبَ، ثمَّ أتاه بعد ما غاب الشَّفَقُ وأظلَمَ، فصلى العِشاءَ الآخِرةَ، ثمَّ أتاه بعد أن أضاء الفَجرُ وأسفرَ فصلَّى الصُّبحَ ركعتينِ، ثمَّ قال جبريلُ عليه السَّلامُ: يا رسولَ الله، ما بَينَ هَذَينِ صلاةٌ، يريدُ الوقتَ]
٣٨٧ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومِ جُمُعةٍ إنَّ هذا اليومَ عيدٌ جعَلَه اللهُ للمُسلِمين... الحديث.
٣٨٨ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: العاشُورُ يومَ العاشِرِ.
٣٨٩ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَنْدَقِ: شَغَلونا... الحديث.
٣٩٠ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومِ عِيدِ فِطْرٍ أو أضحى...
٣٩١ -حَديثُ: صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ حارٍّ، ثمَّ قال... الحديث.
٣٩٢ -حَديثُ: قال: قال عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ لابنِ جَعفَرٍ أتذكُرُ يَوْمَ استَقْبَلَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث.
٣٩٣ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا جمَعَ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ... الحديث.
٣٩٤ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ: الآنَ حَمِيَ الوَطيسُ [ثم قال هُزِموا ورَبِّ الكعبةِ، هُزِموا ورَبِّ الكعبةِ]
- حَمِيَ الوَطيسُ:
- حمي من حميت النار إذا شتد حرها
٣٩٥ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أربَعٌ مَن جمَعَهنَّ في يَومٍ دَخَل الجنَّةَ... الحديث.
٣٩٦ -حديث: قالَ: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ إلى سَفَرٍ [أو يبعَثُ بَعْثًا إلَّا يومَ الخميسِ]
٣٩٧ -حديث: قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أكَلَ سَبْعَ تَمَراتٍ [مِن عَجوةِ المدينةِ في يومٍ لَمْ يضُرَّه السَّمُّ ذلكَ اليومَ ومَن أكَلهنَّ ليلًا لَمْ يضُرَّه السَّمُّ]
٣٩٨ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مِن يَومِ اثنَينِ [ولا خَميسٍ إلَّا تُرفَعُ فيهما الأعمالُ إلَّا عَمَلَ المُهتَجِرين].
٣٩٩ -حَديثُ: كُنتُ في حَلْقةٍ فيها جماعةٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعْتُ أَنسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بُورِكَ لأمَّتي في بُكورِها يومَ خَميسِها.
- بُورِكَ:
- أي: كثر النفع
٤٠٠ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الرَّجُلَ ليتكَلَّمُ بالكَلِمةِ [من رضوانِ اللهِ، ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ مابلغت، يكتبُ اللهُ له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه، وإنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ اللهِ، ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغت، يكتبُ اللهُ له بها سخطَه إلى يومِ يلقاه]
