٢٢١ -حديثُ: كُنتُ امرَأً تاجِرًا [فقدمتُ الحجَّ فأتيتُ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ لأبتاعَ منهُ بعضَ التجارةِ وكان امرأً تاجرًا فواللهِ إني لعندَهُ بمِنًى إذ خرج رجلٌ من خِبَاءٍ قريبٍ منهُ فنظر إلى الشمسِ فلمَّا رآها مالت يعني قام يُصلِّي قال : ثم خرجت امرأةٌ من ذلك الخِبَاءِ الذي خرج منهُ ذلك الرجلُ فقامت خلفَهُ تُصلِّي ثم خرج غلامٌ حين راهقَ الحُلُمَ من ذلك الخِبَاءَ فقام معَهُ يُصلِّي قال : فقلتُ للعباسِ : من هذا يا عباسُ قال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ عبدِ المطلبِ ابنُ أخي قال : فقلتُ : من هذه المرأةُ قال : هذه امرأتُهُ خديجةُ ابنةُ خويلدٍ قال : قلتُ : من هذا الفتى قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ عمِّهِ قال : فقلتُ : فما هذا الذي يصنعُ قال : يُصلِّي وهو يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ولم يتَّبِعْهُ على أمرِهِ إلا امرأتُهُ وابنُ عمِّهِ هذا الفتى وهو يزعمُ أنَّهُ سيُفتحُ عليهِ كنوزُ كسرى وقيصرَ قال : فكان عفيفًا وهو ابنُ عمِّ الأشعثِ بنِ قيسٍ يقولُ : وأسلمَ بعد ذلك فحسنَ إسلامُهُ لو كان اللهُ رزقني الإسلامَ يومئذٍ فأكونُ ثالثًا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٢٢٢ -حديث: كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ [ عنْدَ عَبْدِ الأَعْلى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قالَ: فإذا عنْدَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغادِيةِ، اسْتَسْقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرَ هذا الحَديثَ:] لا تَرْجِعوا بَعْدي كُفَّارًا [أو ضُلَّالًا -شَكَّ ابنُ أبي عَدِيٍّ- يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ»، فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلْتُ: واللهِ لَئِنْ أَمكَنَني اللهُ مِنك في كَتيبةٍ، فلمَّا كانَ يَوْمُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرْعٌ، قالَ: ففَطِنْتُ إلى الفُرْجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرْعِ فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، فإذا هو عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قالَ: قُلْتُ: وأيُّ يَدٍ كَفَتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقد قَتَلَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ؟]
- لا تَرْجِعوا بَعْدي كُفَّارًا:
- معناه: لا ترجعوا بعدي فرقا مختلفة يقتل بعضكم بعضا
٢٢٣ -حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ خَيلًا فلم يَأتِه خَبَرُها [شَهرًا، فنَزَلت: {والعادِياتِ ضَبْحًا}: ضَبَحَت بمناخِرِها، {فالمُورِياتِ قَدْحًا}: قدَحَت بحَوافِرِها الحِجارةَ، فأورَت نارًا {فَالمُغيراتِ صُبحًا}: صَبَّحَتِ القَومَ بغارةٍ، {فأثَرْنَ به نَقْعًا}: أثارَت بحَوافِرِها التُّرابَ {فوسَطْنَ به جَمعًا}، قال: صَبَّحَتِ القَومَ جَميعًا]
٢٢٤ -حديثُ: أقبَلَ بِلالٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يتغَدَّى [فقال : اُدنُ، قال : إني صائمٌ، فقال : نأْكلُ رزقنا ورزقَ بلالٍ في الجنةِ، يا بلالُ أعلمتَ أن عظامَ الصائمِ تسبحُ ما دامَ يؤكلُ عندهُ ! يا بلالُ أعلمتَ أن الصيامَ في سبيلِ الله يدنِي المصِيرَ ويباعدُ من عذاب السّعيرِ ! يا بلالُ أعلمتَ أنَّ اللهَ أعدَّ للصائمينَ ما لا عينٌ رأَتْ، ولا أُذنٌ سمعتْ، ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ !]
٢٢٥ -حديثُ: قال: كان ابنُ عُمَرَ وعَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو عِندَ بِئرِ المُطَّلِبِ إذ أقبَلَت امرَأةٌ [يعني حديثَ: كان ابنُ عُمَرَ وعَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو عندَ بني المُطَّلِبِ إذ أقبلت امرأةٌ تسوقُ غَنَمًا متنَكِّبةً قَوسًا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: أرجلٌ أنت أو امرأةٌ؟ قالت: امرأةٌ، فالتَفَتَ إليَّ ابنُ عُمَرَ، فقال: «إنَّ اللهَ لَعَن على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُتَشَبِّهاتِ بالرِّجالِ من النِّساءِ، والمُتشَبِّهين من الرِّجالِ بالنِّساءِ»]
٢٢٦ -حديثُ: من كان يؤمِنُ باللهِ... الحديث في الجُمُعةِ.[يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأصحابِه: جَدِّدوا الإيمانَ في قلوبِكم، مَن كان على حَرامٍ حوَّلَ منه إلى غيرِه، ومَن أحسَنَ مِن محسِنٍ وقَعَ ثَوابُه على اللهِ، ومَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليه عشْرًا، وملائكتُه عشْرًا، ومَن دعا بدَعَواتٍ ليست بإثمٍ ولا قَطيعةِ رَحِمٍ استُجيبَ له، ومَن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فعليه الجُمُعةُ يومَ الجُمُعةِ، إلَّا أنْ تكونَ امرأةً، أو عبدًا، أو صبِيًّا، أو مسافرًا، ومَن استَغْنى بلَهْوٍ أو تجارةٍ استَغْنى اللهُ عنه، واللهُ غَنِيٌّ حَميدٌ.]
٢٢٧ -حديثُ: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ [ومعه عودٌ ينكُتُ بين الماءِ والطِينِ فجاء رجلٌ فاستفتح فقال افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ فإذا هو أبو بكرٍ فبشَّرتُه بالجنَّةِ ثمَّ جاء رجلٌ فاستفتح فقال افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ففتحتُ وبشَّرتُه بالجنَّةِ فإذا هو عمرُ ثمَّ جاء آخرُ فاستفتح فقال افتَحْ وبشِّرْه بالجنَّةِ على بلوَى تكونُ ففتحتُ له وبشَّرتُه بالجنَّةِ على بلوَى تكونُ فإذا هو عثمانُ قال اللهُ المُستعانُ وعليه التُّكلانُ]
٢٢٨ -حديث: يكونُ خَسْفٌ بالمَشْرِقِ [يعني حديث: اطَّلَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ، فَقالَ: ما تَذَاكَرُونَ؟ قالوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ، قالَ: إنَّهَا لَنْ تَقُومَ حتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ، فَذَكَرَ، الدُّخَانَ، وَالدَّجَّالَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِهَا، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَآخِرُ ذلكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ، تَطْرُدُ النَّاسَ إلى مَحْشَرِهِمْ.]
٢٢٩ -حديث: أنَّ غُلامًا مِن أبناءِ المُهاجِرينَ وغُلامًا مِن أبناءِ الأنصارِ اقتَتَلا [فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فصاحَ: يا لَلأنصارِ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فصاحَ المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فخَرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما هذا الصَّوتُ، تُنادونَ بالقِتالِ كما يُنادي أهلُ الجاهِليَّةِ! فقالوا: لا كَبيرَ -أو لا بَأسَ- غُلامانِ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ اقتَتَلا، فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فقال: إنَّها لَقَبيحةٌ، تَعالَوا يا مَعشَرَ الأنصارِ -بكَلامٍ لَيِّنٍ- فدَنَوا مِنه، ثُمَّ قال: تَعالَوا يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ -تَهييتٌ هيَ أغلَظُ- فكانوا هُمُ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ قال: هَل تَدرونَ ما صَنَعَتِ الأنصارُ، ألَم يواسوكم بأنفُسِهم، وقاسَموكم أموالَهم؟ قالوا: بَلى، قال: أما إنَّكم سَتُبلَونَ بهِم، فانظُروا كَيفَ تَصنَعونَ]
٢٣٠ -حديثُ: كُنتُ رَجُلًا مِن أهلِ أَصْبَهانَ [فبينا أنا إذ ألقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي مَن خَلَق السَّماواتِ والأرضَ رجلًا لا يُكلِّمُ النَّاسَ يتحرَّجُ فسألْتُه أيُّ الدِّينِ أفضلُ فقال ما لك ولهذا الحديثِ أتُريدُ دينًا غيرَ دينِك قلْتُ لا ولكِنْ أن أعلَمَ مَن خلَق السَّماواتِ والأرضَ وأيُّ دينٍ أفضلُ قال ما أعلَمُ على هذا غيرَ راهبٍ بالمَوصِلِ قال فذهَبْتُ إليه فكنْتُ عندَه فإذا هو قد قُتِّر عليه في الدُّنيا يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ فكنْتُ أعبُدُ كعِبادتِه فلبِثْتُ عندَه ثلاثَ سنينَ ثمَّ توفِّي فقلْتُ إلى مَن تُوصي بي فقال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ المَشْرِقِ على ما أنا عليه فعليك براهبٍ مِن وراءِ الجَزيرةِ فأقْرِئْه منِّي السَّلامَ قال فجِئْتُه فأقرَأْتُه السَّلامَ وأخبَرْتُه أنَّه قد توفِّي فمكَثْتُ عندَه أيضًا ثلاثَ سنينَ ثمَّ توفِّي فقلْتُ إلى مَن تأمُرُني أن أذهَبَ قال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ الأرضِ على ما أنا عليه غيرَ راهبٍ بعَمُّورِيَّةَ شيخٍ كبيرٍ وما أدري تلحَقُه أم لا فذهَبْتُ إليه فكنْتُ عنده فإذا رجلٌ مُوَسَّعٌ عليه فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قلْتُ له أين تأمُرُني أن أذهَبَ قال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ الأرضِ على ما أنا عليه ولكِنِ إنْ أدرَكْتَ زمانًا تسمَعُ برجلٍ يخرُجُ مِن بيتِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أُراك تُدْرِكُه وقد كنْتُ أرجو إن أدركني إنِ استِطِعْتَ أن تكونَ معه فافعَلْ فإنَّه الدِّينُ وأمارةُ ذلك قَومُه يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهِنٌ وإنَّه يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وإنَّ عندَ غُضْروفِ كَتِفِه خاتَمَ النُّبوَّةِ فبينا أنا كذلك أتى رَكْبٌ مِن نحوِ المدينةِ فقيل مَن أنتم فقالوا نحن مِن أهلِ المدينةِ ونحن قومٌ تِجَارٌ نعيشُ بتِجارتِنا ولكنَّه قد خرَج رجلٌ مِن ولَدِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِم علينا وقَومُه يُقاتلونه وقد خَشينا أن يحولَ بينَنا وبينَ تِجارتِنا ولكنَّه قد ملَك المدينةَ فقلْتُ ما يقولون فيه قال يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهنٌ فقلْتُ هذه الأمارةُ دُلُّوني على صاحبِكم فجئْتُه فقلْتُ تحمِلُني إلى المدينةِ فقال ما تُعْطيني فقلْتُ ما أجِدُ شيئًا أُعطيك غيرَ أنِّي عَبْدٌ لك فحمَلني فلمَّا قدِمْتُ جعَلَني في نخلِه فكنْتُ أسقي كما يَسقي البعيرُ حتَّى دبِرَ ظَهري وصدري مِن ذلك ولا أجِدُ أحَدًا يفقَهُ كلامي حتَّى جاءت عجوزٌ فارسيَّةٌ تَستقي فكلَّمْتُها ففقِهَتْ كلامي فقلْتُ لها أين هذا الرَّجلُ الَّذي خرَج دُلِّيني عليه قالت سيمُرُّ عليك بُكرةَ إذا صلَّى الصُّبحَ مِن أوَّلِ النَّهارِ فخرَجْتُ فجمَعْتُ تَمرًا فلمَّا أصبَحْتُ جِئْتُ ثمَّ قرَّبْتُ إليه التَّمرَ فقال ما هذا أصَدَقةٌ أم هديَّةٌ فأشَرْتُ أنَّه صدقةٌ فقال انطلِقْ إلى هؤلاء وأصحابُه عندَه فأكَلوا ولم يأكُلْ فقلْتُ هذه الأمارةُ فلمَّا كان الغدُ جِئْتُ بتَمرٍ فقال ما هذا فقلْتُ هذه هديَّةٌ فأكَل ودعا أصحابَه فأكَلوا ثمَّ رآني أتعرَّضُ لأرى الخاتَمَ فعرَف فألقى رِداءَه فأخَذْتُ أقبِّلُه وألتَزِمُه فقال ما شأنُك فسألَني فأخبَرْتُه فقال اشتَرَطْتَ لهم أنَّك عَبْدٌ فاشتَرِ نفسَك منهم فاشتراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن يُحْيِيَ لهم ثلاثَمئةِ نخلةٍ وأربعين أوقيَّةً ذهبً ثمَّ هو حُرٌّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغرِسْ فغرَس ثمَّ انطلِقْ فألقِ الدَّلوَ على البئرِ ثمَّ لا ترفَعُه حتَّى يرتفِعَ فإنَّه إذا امتلَأ ارتفَع ثمَّ رُشَّ في أصولِها ففعَل فنبَت النَّخلُ أَسْرَعَ النَّباتِ فقال سُبحانَ اللهِ ما رأيْنا مِثلَ هذا العبدِ إنَّ لهذا العبدِ لَشَأنًا فاجتمَع النَّاسُ عليه وأعطاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِبرًا فإذا فيه أربعون أوقيَّةً]
- أَصْبَهانَ:
- مدينة في شمال غرب إيران
٢٣١ -حديث: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراد مِن صَفِيَّةَ ما يُريدُ الرَّجُلُ مِن امرَأتِه [فَقالوا: إنَّهَا حَائِضٌ، يا رَسولَ اللهِ، قالَ: وإنَّهَا لَحَابِسَتُنَا؟ فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهَا قدْ زَارَتْ يَومَ النَّحْرِ، قالَ: فَلْتَنْفِرْ معكُمْ.]
٢٣٢ -حديثُ: تعَوَّذوا باللهِ مِن جُبِّ الحُزنِ [قالوا يا رسولَ اللهِ وما جُبُّ الحُزنِ قال وادٍ في جَهنَّمَ إنَّ جَهنَّمَ لَتعُوذُ باللهِ مِن شرِّ ذلكَ الوادي في كلِّ يومٍ أربعَمِئةِ مرَّةٍ يُلقَى فيه الغَرَّارونَ قيل يا رسولَ اللهِ وما الغَرَّارونَ قال المُراءونَ بأعمالِهم في دارِ الدُّنيا]
٢٣٣ -حديثُ: كانت ليلَتي التي يَصيرُ إليَّ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَساءَ يَومِ النَّحْرِ [فصار إليَّ ودخل عليَّ وهبُ ابنُ زمعةَ ومَعَهُ رجلٌ من آلِ أَبِي أُمَيَّةَ مَتَقَمِّصِينَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لوهْبٍ هل أفَضْتَ أبا عبدِ الله قال لا واللهِ يا رسولَ اللهِ قال صلى الله عليه وسلم انزِعْ عنكَ القميصَ قال فَنَزَعَهُ مِنْ رأسِهِ ونزع صاحِبُهُ قميصَهُ مِنْ رأسِهِ ثم قال ولمَ يا رسولَ اللهِ قال إنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لكم إذا أنتم رميتُم الجمرةَ أن تَحِلُّوا يعني من كل ما حَرُمْتُم منه إلا النساءُ فإذا أمسيتم قبلَ أنْ تطوفوا هذا البيتَ صرتُم حرُمًا كهيْئَتِكم قبلَ أنْ تَرْموا الجمرةَ حتى تطوفوا بِهِ]
٢٣٤ -حديثُ: قال: خرَجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حائِطٍ [يعني حديث: كنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ حيطانِ المدينةِ فقال لي يا أبا هريرةَ قلتُ لبَّيك يا رسولَ اللهِ قال إنَّ المُكْثِرينَ هم الأقَلُّون يومَ القيامةِ إلَّا مَن قال بمالِه هكذا وهكذا وأومَأ بيدِه عن يمينِه وعن شِمالِه وقليلٌ ما هم ثمَّ قال يا أبا هريرةَ ألَا أدُلُّك على كَنزٍ مِن كنوزِ الجَنَّةِ قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ولا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إلَّا إليه ثمَّ قال يا أبا هريرة هل تدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ قلتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أن يعبُدوه ولا يُشْرِكوا به شيئًا وحَقُّ العِبادِ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشْرِكُ به]
٢٣٥ -حديث: لَمَّا كان يومُ الطَّائِفِ انتَجَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلِيًّا [فلحِق أبا بكرٍ وعمرَ فقالا طالت مُناجاتُك عليًّا يا رسولَ اللهِ قال ما أنا أُناجيه ولكنَّ اللهَ انتجاه]
٢٣٦ -حَديثُ: لمَّا ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي يَجُرُّ ثَوبَه [مِنَ الخُيَلاءِ لا يَنظُرُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ إليه يَومَ القيامةِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيف بالنِّساءِ؟ قال: «شِبرًا»، قُلتُ: إذًا تَبدو الأقدامُ، قال: «فذِراعٌ، لا يَزِدنَ عليه»]
٢٣٧ -حديثُ: رآني أبي وأنا أغتَسِلُ يَوْمَ الجُمُعةِ [فقال يا بُنَيَّ أللجمعةِ أم هو من جنابةٍ قلتُ من جنابةٍ قال أَعِدْ غسلًا آخرَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من اغتسلَ يومَ الجمعةِ كان في طهارةٍ إلى الجمعةِ الأخرى]
٢٣٨ -حديثُ: دخَلَ عَلَيَّ أبو بكرٍ في يَومِ عِيدٍ [وعندَنا جاريتانِ تَذكُرانِ يومَ بُعاثَ، يومَ قُتِلَ فيه صَناديدُ الأوْسِ والخَزرَجِ، فقال أبو بَكرٍ: عبادَ اللهِ، أمَزْمورُ الشيطانِ عبادَ اللهِ، أمَزْمورُ الشيطانِ عبادَ اللهِ، أمَزْمورُ الشيطانِ، قالَها ثلاثًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بَكرٍ، إنَّ لكلِّ قومٍ عيدًا، وإنَّ اليومَ عيدُنا.]
٢٣٩ -حديث: من سألَ وله ما يُغْنِيه [جاءت مسألتُهُ يومَ القيامةِ خُدوشًا أو خُموشًا أو كُدوحًا في وجْهِه قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما يغنيهِ قالَ خمسونَ درْهمًا أو قيمتُها منَ الذَّهَبِ]
٢٤٠ -حديث: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ النَّحْرِ [يعني حديث: خَطَبَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَقالَ: مَن صَلَّى صَلَاتَنَا، ونَسَكَ نُسْكَنَا، فقَدْ أصَابَ النُّسُكَ، ومَن نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَتِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ، فَقَامَ أبو بُرْدَةَ بنُ نِيَارٍ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لقَدْ نَسَكْتُ قَبْلَ أنْ أخْرُجَ إلى الصَّلَاةِ، وعَرَفْتُ أنَّ اليومَ يَوْمُ أكْلٍ وشُرْبٍ، فَتَعَجَّلْتُ، وأَكَلْتُ، وأَطْعَمْتُ أهْلِي، وجِيرَانِي فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تِلكَ شَاةُ لَحْمٍ قالَ: فإنَّ عِندِي عَنَاقَ جَذَعَةٍ هي خَيْرٌ مِن شَاتَيْ لَحْمٍ، فَهلْ تَجْزِي عَنِّي؟ قالَ: نَعَمْ، ولَنْ تَجْزِيَ عن أحَدٍ بَعْدَكَ.]
