٣٢١ -حديث: سأَلْتُ أبا ذَرٍّ أيُّ الكلامِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عادَهُ، - أو أنَّ أبا ذرٍّ عادَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الكَلامِ أحبُّ إلى اللَّهِ قالَ ما اصطَفاهُ اللَّهُ لملائِكَتِهِ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٣٢٢ -حديث: أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الباديةِ قال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ امرَأتي ولَدَت [على فراشي غلامًا أسوَدَ. وإنَّا أَهْلُ بيتٍ لم يَكُن فينا أسوَدُ قطُّ؟ قالَ: هل لَكَ مِن إبلٍ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فما ألوانُها؟ قالَ: حُمرٌ، قالَ: هل فيها أسوَدُ؟ قالَ: لا قالَ: فيها أورَقُ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فأنَّى كانَ ذلِكَ؟ قالَ: عسَى أن يَكونَ نزعَهُ عِرقٌ. قالَ: فلَعلَّ ابنَكَ هذا نزعَهُ عرقٌ]
٣٢٣ -حديث: المَدينةُ مُهاجَري [ومَضجَعي مِنَ الأرضِ، وحَقٌّ على أُمَّتي أن يُكرِموا جيراني ما اجتَنَبَتِ الكَبائِرَ، فمَن لَم يَفعَلْ ذلك سَقاه اللهُ مِن طينةِ الخَبالِ، قالوا: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قال: عُصارةُ أهلِ النَّارِ]
٣٢٤ -حَديثُ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّا نَدخُلُ على الإمامِ فيَقضي بالقَضاءِ [يَعني حَديثَ: عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، قال: أتَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فقُلتُ له: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّا نَجلِسُ إلى أئِمَّتِنا هؤلاء فيَتَكَلَّمونَ بالكَلامِ نَعلمُ أنَّ الحَقَّ غَيرُه فنُصَدِّقُهم فيَقضونَ بغَيرِ الحَقِّ، فنُقِرُّ به عليهم ونُحَسِّنُه لهم، فكَيف تَرى في ذلك؟ قال: يا ابنَ أخي، كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسَلَّم نَعُدُّ هذا النِّفاقَ، ولا أدري كَيف هو عِندَكُم]
٣٢٥ -حديث: استأذَنَتِ الحُمَّى على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال لها: مَن أنتِ؟ فقالت: أنا الحُمَّى أبْري اللَّحمَ، وأمُصُّ الدَّمَ، قال: اذْهَبي إلى أهلِ قُباءٍ، فأتَتْهم، فجاؤُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد اصفرَّتْ وُجوهُهم، فشَكَوُا الحُمَّى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما شِئتُم، إنْ شِئتُم دَعَوتُ اللهَ فدفَعَها عنكم، وإنْ شِئتُم تَرَكتُموهما، وأسقَطَتْ بَقيَّةَ ذُنوبِكم، قالوا: بَلى، فدَعْها يا رسولَ اللهِ.]
٣٢٦ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أدُلُّكم على ما يُكَفِّرُ اللهُ به الخَطَايا [ويَزيدُ به في الحَسَناتِ؟" قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: "إسباغُ الوُضوءِ على المَكارِهِ، وكَثرةُ الخُطا إلى هذه المساجِدِ، وانتِظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ، ما منكم من رجُلٍ يَخرُجُ من بيتِه مُتطهِّرًا فيُصلِّي مع المُسلِمينَ الصَّلاةَ، ثُم يَجلِسُ في المَجلِسِ يَنتظِرُ الصَّلاةَ الأخرى، إنَّ الملائكةَ تقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه، فإذا قُمْتم إلى الصَّلاةِ فاعدِلوا صُفوفَكم، وأَقيموها، وسُدُّوا الفُرَجَ؛ فإنِّي أَراكم من وَراءِ ظَهري، فإذا قال إمامُكمُ: اللهُ أكبرُ، فقولوا: اللهُ أكبرُ، وإذا ركَع فارْكَعوا، وإذا قال: سمِع اللهُ لمَن حمِده، فقولوا: اللَّهُمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ، وإنَّ خَيرَ الصُّفوفِ صُفوفِ الرِّجالِ المُقدَّمُ، وشرَّها المُؤخَّرُ، وخَيرَ صُفوفِ النِّساءِ المُؤخَّرُ، وشرَّها المُقدَّمُ، يا مَعشَرَ النِّساءِ، إذا سجَد الرِّجالُ فاغْضُضْنَ أبصارَكُنَّ لا تَرَيْنَ عَوْراتِ الرِّجالِ من ضيقِ الأُزُرِ".]
٣٢٧ -حديث: قال: أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي عُنُقي صَليبٌ [ من ذَهبٍ. فقالَ يا عديُّ اطرح عنْكَ هذا الوثَنَ وسمعتُهُ يقرأُ في سورةِ براءةٌ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ أما إنَّهم لم يَكونوا يعبدونَهم ولَكنَّهم كانوا إذا أحلُّوا لَهم شيئًا استحلُّوهُ وإذا حرَّموا عليْهم شيئًا حرَّموه]
٣٢٨ -حديثُ: خَرَج إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ مِن اسمِنا [يعني حديث: كنَّا نبيعُ بالبقيعِ، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنَّا نُسمَّى السَّماسرةَ، فقال : يا معشرَ التُّجَّارِ - فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ من اسمِنا - ثمَّ قال : إنَّ هذا البيعَ يحضُرُه الحلِفُ والكذِبُ، فشُوبوه بالصَّدقةِ]
٣٢٩ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: [حينَ حضَرَتْه الوفاةُ وهو يمُدُّ يدَه وهو يقولُ يا جِبْريلُ أينَ أنتَ ثمَّ يقبِضُها ويبسُطُها ففعَل ذلكَ مِرارًا وهو يقولُ يا جِبْريلُ اشفَعْ لي عندَ ربِّي] إنَّه يُهَوِّنُ عليَّ الموتَ [فذكَر أبو هُرَيْرَةَ أنَّه سمِع عائشةَ تقولُ لقد سمِعْتُ ما لَمْ تسمَعْ أُذُنٌ مِن جِبْريلَ وهو يقولُ لبَّيْكَ]
٣٣٠ -حديث: أنَّه مَرَّ به فتًى، فقال: استَغفِرْ لي [يعني حديث: عن غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، أنَّه مَرَّ بعُمَرَ، فقال: نِعْمَ الفَتى غُضَيفٌ، فلَقيتُ أبا ذَرٍّ بعْدَ ذلك، فقال: يا أخي، استَغفِرْ لي. قُلتُ: أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنتَ أحَقُّ أنْ تَستَغفِرَ لي. قال: إنِّي سمِعتُ عُمَرَ يَقولُ: نِعْمَ الفَتى غُضَيفٌ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ ضَرَبَ الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلبِه.]
٣٣١ -حديث: دخَلْنا مع ابنِ مَسعودٍ على عُثْمانَ، فقال: ما بَقِيَ للنِّساءِ منك [؟ قال: فلمَّا ذُكِرَتِ النِّساءُ، قال ابنُ مسعودٍ: ادْنُ يا عَلقمةُ، قال: وأنا رجُلٌ شابٌّ، فقال عثمانُ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فِتيةٍ مِن المهاجِرينَ، فقال: مَن كان منكم ذا طَوْلٍ فلْيَتزوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للطَّرْفِ، وأحْصَنُ للفَرْجِ، ومَن لا، فإنَّ الصومَ له وِجاءٌ.]
٣٣٢ -حديث: أُهديَ لرَسولِ اللهِ طَيرٌ يُقالُ له النَّحَّامُ [فأكَلَه واستَطابَه، وقال: اللَّهُمَّ أدخِلْ إليَّ أحَبَّ خَلقِكَ إليكَ، وأنَسٌ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنه بالبابِ، فجاءَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنه، فقال: يا أنَسُ استَأذِنْ لي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه على حاجةٍ، فدَفَعَ صَدرَه ودَخَلَ، فقال رَضيَ اللهُ عَنه: يوشِكُ أن يُحالَ بَينَنا وبَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فلَمَّا رَآهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللَّهُمَّ والِ مَن والاه].
٣٣٣ -حديث: [حديثٌ بَلَغَني عنك أُحِبُّ أنْ أسمَعَه منك، قال: نعمْ، لمَّا بَلَغَني خروجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَرِهتُ خروجَه كَراهةً شَديدةً، خَرَجتُ حتى وَقَعتُ ناحيةَ الرُّومِ، وقال يَعني يَزيدَ: ببَغدادَ، حتى قَدِمتُ على قَيصَرَ، قال: فكَرِهتُ مكاني ذلك أشدَّ مِن كَراهيَتي لخروجِه، قال: فقُلتُ: واللهِ، لولا أتَيتُ هذا الرَّجُلَ، فإنْ كان كاذبًا لم يَضُرَّني، وإنْ كان صادقًا عَلِمتُ، قال: فقَدِمتُ فأتَيتُه، فلمَّا قَدِمتُ، قال النَّاسُ: عَديُّ بنُ حاتمٍ، عَديُّ بنُ حاتمٍ! قال: فدَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، ثلاثًا، قال: قُلتُ: إنِّي على دِينٍ،] قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَدِيُّ أنا أعلَمُ بدينِك منك [فقُلتُ: أنت أعلمُ بدِيني منِّي؟! قال: نعمْ، ألستَ مِن الرَّكوسيَّةِ، وأنت تَأكُلُ مِرباعَ قَومِكَ؟ قُلتُ: بلى، قال: فإنَّ هذا لا يَحِلُّ لك في دِينِكَ، قال: فلمْ يَعْدُ أنْ قالها، فتَواضَعتُ لها، فقال: أمَا إنِّي أعلَمُ ما الذي يَمنَعُكَ مِن الإسلامِ، تقولُ: إنَّما اتَّبَعَه ضَعَفةُ النَّاسِ، ومَن لا قوَّةَ له، وقد رَمَتْهم العَرَبُ، أتَعرِفُ الحِيرةَ؟، قُلتُ: لم أرَها، وقد سَمِعتُ بها، قال: فوالذي نفْسي بيَدِه، ليُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمْرَ، حتى تَخرُجَ الظَّعينةُ مِن الحيرةِ، حتى تَطوفَ بالبَيتِ في غيرِ جِوارِ أحَدٍ، وليُفتَحَنَّ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: نعمْ، كِسرى بنُ هُرمُزَ، وليُبذَلَنَّ المالُ حتى لا يَقبَلَه أحَدٌ، قال عَديُّ بنُ حاتمٍ: فهذه الظَّعينةُ تَخرُجُ مِن الحيرةِ، فتَطوفُ بالبَيتِ في غيرِ جِوارٍ، ولقد كنتُ فيمَن فَتَحَ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، والذي نفْسي بيَدِه لتَكونَنَّ الثَّالثةُ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قالها!]
٣٣٤ -حديث: أنَّه قال لعائِشةَ: إنَّا نُسافِرُ في البَرْدِ [فقُلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ ما تَرينَ في المسحِ على الخفَّينِ ؟ قالَت: ائتِ عليها فَهوَ أعلمُ بذلِكَ منِّي، كانَ يُسافرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فقالَ: كنَّا إذا كنَّا سَفرًا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا ألَّا نَنزعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ، وثلاثَ ليالٍ]
٣٣٥ -حَديثُ: قُلتُ لعَبدِ خَيرٍ: يا عَمَّاه، أراكَ قد كَبِرتَ [يَعني حَديثَ: قُلتُ لعَبدِ خَيرٍ: كَم أتى عليك؟ قال: عِشرونَ ومِائةُ سَنةٍ، كُنتُ غُلامًا ببلادِنا باليَمَنِ، فجاءَنا كِتابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنوديَ في النَّاسِ، فخَرَجوا فكان أبي فيمَن خَرَجَ، فلمَّا ارتَفعَ النَّهارُ جاءَ أبي فقالت له أُمِّي: ما حَبَسَك وهذه القُدورُ قد بَلغَت، وهؤلاء عِيالُك يَتَضَوَّرونَ يُريدونَ الغَداءَ؟ فقال: يا أمَّ فُلانٍ، أسلَمنا فأسلمي، واستَصبَينا فاستَصْبي، قال: قُلتُ له: ما قَولُه استَصبَينا؟ قال: هو في كَلامِ العَرَبِ أسلَمْنا، قال: ومُري بهذه القُدورِ فليُهرَقْ للكِلابِ، وكانت مَيتةً، فهذا ما أذكُرُ مِن أمرِ الجاهليَّةِ]
٣٣٦ -حديث: ما مِن مُسلِمٍ دعا اللهَ عزَّ وجَلَّ بدَعوةٍ [ليسَ فيها قطيعةُ رحمٍ ولا إثمٌ إلَّا أعطاهُ اللَّهُ بِها إحدى خصالٍ ثلاثٍ إمَّا أن تعجَّلَ لهُ دعوتُه وإمَّا أن تدَّخرَ لهُ في الآخرةِ وإمَّا أن يرفعَ عنهُ من السُّوءِ مثلُها قالوا يا رسولَ اللَّهِ إذًا نُكثرُ قال اللَّهُ أَكثرُ]
٣٣٧ -حديث: قال عُمَرُ:ُ: أيُّكم يُحَدِّثُنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا [أَحْفَظُ كما قالَ، قالَ: هَاتِ، إنَّكَ لَجَرِيءٌ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أَهْلِهِ ومَالِهِ وجَارِهِ، تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ، والصَّدَقَةُ، والأمْرُ بالمَعروفِ، والنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ، قالَ: ليسَتْ هذِه، ولَكِنِ الَّتي تَمُوجُ كَمَوْجِ البَحْرِ، قالَ: يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، لا بَأْسَ عَلَيْكَ منها، إنَّ بيْنَكَ وبيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا، قالَ: يُفْتَحُ البَابُ أَوْ يُكْسَرُ؟ قالَ: لَا، بَلْ يُكْسَرُ، قالَ: ذَاكَ أَحْرَى أَنْ لا يُغْلَقَ، قُلْنَا: عَلِمَ عُمَرُ البَابَ؟ قالَ: نَعَمْ، كما أنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ، إنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا ليسَ بالأغَالِيطِ، فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ، وأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ فَقالَ: مَنِ البَابُ؟ قالَ: عُمَرُ.]
٣٣٨ -حديث: جاءَ الصَّبيغُ التَّميميُّ إلى عُمَرَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أخبِرني عَنِ (الذَّارياتِ) [ذَروًا، قال: هيَ الرِّيحُ، ولَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُه ما قُلتُه، قال: فأخبِرني عَنِ الحامِلاتِ وِقرًا، قال: السَّحابُ، ولَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُه ما قُلتُه، قال: فأخبِرني عَنِ المُقَسِّماتِ أمرًا، قال: هيَ المَلائِكةُ، ولَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يَعني- يَقولُه ما قُلتُه، قال: فأخبِرني عَنِ الجارياتِ يُسرًا، قال: هيَ السُّفُنُ، ولَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُه ما قُلتُه، قال: فأمَرَ به عُمَرُ، فضُرِبَ مِائةً، وجُعِلَ في بَيتٍ، فإذا بَرِئَ دَعا به، فضَرَبَه مِائةً أُخرى، ثُمَّ حَمَلَه على قَتَبٍ، وكَتَبَ إلى أبي موسى: حَرِّمْ على النَّاسِ مُجالَسَتَه، فلَم يَزَلْ كَذلك، حَتَّى أتى أبا موسى، فحَلَفَ له بالأيمانِ المُغَلَّظةِ: ما يَجِدُ في نَفسِه مِمَّا كانَ شَيئًا، فكَتَبَ في ذلك إلى عُمَرَ، فكَتَبَ إليه: ما إخالُه إلَّا قد صَدَقَ، فخَلِّ بَينَه وبَينَ مُجالَسةِ النَّاسِ]
٣٣٩ -حديثُ: كُنتُ أكتُبُ لرَسولِ اللهِ، فنَزَلَت بَراءة [يعني حديث: كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت براءة، فكُنت أكتبُ ما أنزل عليه، قال: فإني لواضع القلم على أذني أنتظر ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أمر بالقتال، إذ جاء أعمى، فقال: كيف بي يا رسول الله وأنا أعمى، فنزلت: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى} إلى آخر الآية]
٣٤٠ -حديثُ: أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَعْضِ جَسَدي، فقال [كُنْ في الدنيا كأنَّكَ غَريبٌ، أو عابرُ سَبيلٍ، وعُدَّ نَفسَكَ مِن أهلِ القُبورِ, وقال: قال ابنُ عُمَرَ: إذا أصبَحتَ، فلا تُحدِّثْ نَفسَكَ بالمَساءِ، وإذا أمسَيتَ، فلا تُحدِّثْ نَفسَكَ بالصباحِ، وخُذْ مِن صِحَّتِكَ قَبلَ سَقَمِكَ، ومِن حَياتِكَ قبلَ مَوتِكَ؛ فإنَّكَ لا تَدري يا عبدَ اللهِ ما اسمُكَ غدًا]
