٤٤١ -حديثُ: عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ، وفيه: فكَبَّرَ ورَفَع يَدَيه... الحديث، وفيه ذِكْرُ سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ [يعني حديث: عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ، فكبَّرَ ورفَعَ يديه، فلمَّا ركع طَبَّق يديه بين ركبَتَيه، قال: فبلغ ذلك سعدًا، فقال: صدق أخي؛ قد كنَّا نفعَلُ هذا، ثمَّ أُمِرْنا بهذا -يعني الإمساكَ على الرُّكبتَينِ.]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٤٤٢ -حديث: "بلَغَ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ أنَّ مُعاويةَ عَزمَ على أن يحُجَّ ويَقبِضَ مالًا لابنِ الزُّبَيرِ [فخَرَجَ بمَن خَفَّ مَعهُ، فبَلَغَني فخَرَجتُ إليه، فرَأيتُ خَيلًا مَربوطةً وآلةً مِن آلةِ الحربِ، فقُلتُ له: تُريدُ أن تُقاتِلَ؟ قال: إي والذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّ أبي حَدَّثَني أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ]".
٤٤٣ -حديثُ: حَوْضي عَرْضُه مِثْلُ طُولِه [يعني حديث: عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة.]
٤٤٤ -حديثُ أُمِّ زَرعٍ [يعني حديث: جَلَسَ إحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فَتَعَاهَدْنَ وتَعَاقَدْنَ ألَّا يَكْتُمْنَ مِن أخْبَارِ أزْوَاجِهِنَّ شيئًا؛ قالتِ الأُولَى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ، علَى رَأْسِ جَبَلٍ، لا سَهْلٍ فيُرْتَقَى، ولَا سَمِينٍ فيُنْتَقَلُ، قالتِ الثَّانِيَةُ: زَوْجِي لا أبُثُّ خَبَرَهُ، إنِّي أخَافُ ألَّا أذَرَهُ، إنْ أذْكُرْهُ أذْكُرْ عُجَرَهُ وبُجَرَهُ، قالتِ الثَّالِثَةُ: زَوْجِيَ العَشَنَّقُ؛ إنْ أنْطِقْ أُطَلَّقْ، وإنْ أسْكُتْ أُعَلَّقْ، قالتِ الرَّابِعَةُ: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ، لا حَرٌّ ولَا قُرٌّ، ولَا مَخَافَةَ ولَا سَآمَةَ، قالتِ الخَامِسَةُ: زَوْجِي إنْ دَخَلَ فَهِدَ، وإنْ خَرَجَ أسِدَ، ولَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ، قالتِ السَّادِسَةُ: زَوْجِي إنْ أكَلَ لَفَّ، وإنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وإنِ اضْطَجَعَ التَفَّ، ولَا يُولِجُ الكَفَّ لِيَعْلَمَ البَثَّ. قالتِ السَّابِعَةُ: زَوْجِي غَيَايَاءُ -أوْ عَيَايَاءُ- طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ له دَاءٌ، شَجَّكِ أوْ فَلَّكِ أوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ، قالتِ الثَّامِنَةُ: زَوْجِي المَسُّ مَسُّ أرْنَبٍ، والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ، قالتِ التَّاسِعَةُ: زَوْجِي رَفِيعُ العِمَادِ، طَوِيلُ النِّجَادِ، عَظِيمُ الرَّمَادِ، قَرِيبُ البَيْتِ مِنَ النَّادِ، قالتِ العَاشِرَةُ: زَوْجِي مَالِكٌ، وما مَالِكٌ؟! مَالِكٌ خَيْرٌ مِن ذَلِكِ، له إبِلٌ كَثِيرَاتُ المَبَارِكِ، قَلِيلَاتُ المَسَارِحِ، وإذَا سَمِعْنَ صَوْتَ المِزْهَرِ، أيْقَنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ، قالتِ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: زَوْجِي أبو زَرْعٍ، وما أبو زَرْعٍ؟! أنَاسَ مِن حُلِيٍّ أُذُنَيَّ، ومَلَأَ مِن شَحْمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إلَيَّ نَفْسِي، وجَدَنِي في أهْلِ غُنَيْمَةٍ بشِقٍّ، فَجَعَلَنِي في أهْلِ صَهِيلٍ وأَطِيطٍ، ودَائِسٍ ومُنَقٍّ، فَعِنْدَهُ أقُولُ فلا أُقَبَّحُ، وأَرْقُدُ فأتَصَبَّحُ، وأَشْرَبُ فأتَقَنَّحُ، أُمُّ أبِي زَرْعٍ، فَما أُمُّ أبِي زَرْعٍ؟! عُكُومُهَا رَدَاحٌ، وبَيْتُهَا فَسَاحٌ، ابنُ أبِي زَرْعٍ، فَما ابنُ أبِي زَرْعٍ؟! مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ، ويُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفْرَةِ، بنْتُ أبِي زَرْعٍ، فَما بنْتُ أبِي زَرْعٍ؟! طَوْعُ أبِيهَا، وطَوْعُ أُمِّهَا، ومِلْءُ كِسَائِهَا، وغَيْظُ جَارَتِهَا، جَارِيَةُ أبِي زَرْعٍ، فَما جَارِيَةُ أبِي زَرْعٍ؟! لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا، ولَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا، ولَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا، قالَتْ: خَرَجَ أبو زَرْعٍ والأوْطَابُ تُمْخَضُ، فَلَقِيَ امْرَأَةً معهَا ولَدَانِ لَهَا كَالفَهْدَيْنِ، يَلْعَبَانِ مِن تَحْتِ خَصْرِهَا برُمَّانَتَيْنِ، فَطَلَّقَنِي ونَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وأَخَذَ خَطِّيًّا، وأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، وأَعْطَانِي مِن كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا، وقالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ ومِيرِي أهْلَكِ، قالَتْ: فلوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أعْطَانِيهِ، ما بَلَغَ أصْغَرَ آنِيَةِ أبِي زَرْعٍ، قالَتْ عَائِشَةُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ.]
٤٤٥ -حَديثُ الحَجَرِ: إنِّي لأُقَبِّلُك [يَعني حَديثَ: عن جَعفَرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُثمانَ القُرَشيِّ، قال: رَأيتُ مُحَمَّدَ بنَ عبادِ ابنِ جَعفَرٍ قَبَّل الحَجَرَ الأسوَدَ، وسَجَدَ عليه، ثُمَّ قال: إنِّي رَأيتُ خالَك ابنَ عبَّاسٍ قَبَّله، وسَجَدَ عليه، وقال ابنُ عبَّاسٍ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَبَّله، ثُمَّ سَجَدَ عليه، وقال عُمَرُ حينَ قَبَّله: إنِّي لأُقَبِّلُك وأنا أعلمُ أنَّك حَجَرٌ، ولكِنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُك]
٤٤٦ -حديثُ: قُلْنا له: حدِّثْنا، قال: كَبِرْنا ونَسِينا [يعني حديث: قُلنا لزيدِ بنِ أرقَمَ حدِّثنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كبِرنا ونَسينا والحديثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَديدٌ]
٤٤٧ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرُّوا بنا إلى البَصيرِ الذي في بني واقِفٍ [نَعودُه، وكانَ ضَريرًا]
٤٤٨ -حديثُ: تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد قرَأْتُ المُحْكَمَ [يعني حديث: عن سعيد بن جبير قال: إنَّ الذي تَدْعُونَهُ المُفَصَّلَ هو المُحْكَمُ، قَالَ: وقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا ابنُ عَشْرِ سِنِينَ، وقدْ قَرَأْتُ المُحْكَمَ.]
٤٤٩ -حَديثُ: رَأيتُ عَمرَو بنَ قَمعةَ [يَعني حَديثَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأيتُ عَمرَو بنَ لُحَيِّ يَجُرُّ قُصْبَه -يَعني أمعاءَه- في النَّارِ، على رَأسِه فَروةٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن في النَّارِ؟ فقال: مَن بَيني وبَينَك مِنَ الأُمَمِ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو أوَّلُ مَن جَعَل البَحيرةَ والسَّائِبةَ والوَصيلةَ، والحام، ونَصَبَ الأوثانَ حَولَ الكَعبةِ، وغَيَّر الحَنيفيَّةَ دينَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ]
٤٥٠ -حديث: من شَهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ [يعني حديث: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمعاذِ بنِ جبلٍ : اعلَمْ أنه مَن شهِد أن لا إلهَ إلا اللهُ دخَل الجنةَ]
٤٥١ -حديثُ: صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا، فقال: مَن هاهنا مِن بني فُلانٍ [قالوا: نَعَمْ، قال: إنَّ صاحِبَكم مُحتبَسٌ على بابِ الجنَّةِ في دَينٍ عليه]
٤٥٢ -حديث: أنَّ عُبادةَ قال: إنَّكم لتَعمَلونَ أعمالًا [هي أدَقُّ في أعيُنِكُم مِن الشَّعَرِ إنْ كنَّا لَنَعُدُّها على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن المُوبقاتِ، قالَ [عبدُ اللهِ بنُ الصَّامتِ]: فقُلْتُ لأبي قَتادةَ: فكيْفَ لوْ أدرَكَ زَمانَنا هذا؟ قالَ: هُو ذا، كذلِكَ أقولُ.]
٤٥٣ -حديث: كُنتُ قاعِدًا عند سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال: أيَّةُ ساعةٍ البارِحةُ [كان كذا وكذا، قلت: كذا وكذا، فظننته ظن أني كنت أصلي، فقلت: إني لدغت البارحة، قال: ألا استرقيت، قلت: إني سمعت الشعبي يحدث عن بريدة بن حصيب، أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمةٍ، فقال سعيد بن جبير: عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يدخلُ الجنةَ من أُمَّتِي سبعونَ ألفًا بغيرِ حسابٍ فقلتُ : من هم فقال : هم الذينَ لا يسترقونَ ولا يتطيَّرونَ ولا يعتافونَ وعلى ربِّهم يتوكلونَ]
٤٥٤ -حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استَوَت به راحِلَتُه قال: لَبَّيكَ [اللَّهُمَّ، لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لكَ وَالْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ. قالوا: وَكانَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما يقولُ: هذِه تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ. قالَ نَافِعٌ: كانَ عبدُ اللهِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه يَزِيدُ مع هذا: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ بيَدَيْكَ لَبَّيْكَ، وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ.]
- راحِلَتُه:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- لَبَّيكَ:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
٤٥٥ -حديثُ: كأنِّي أنُظُر إلى يُونُسَ بنِ مَتَّى عليه عباءتانِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بوادِي الأزْرَقِ، فقالَ: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: هذا وادِي الأزْرَقِ، قالَ: كَأَنِّي أنْظُرُ إلى مُوسَى عليه السَّلامُ هابِطًا مِنَ الثَّنِيَّةِ، وله جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلْبِيَةِ، ثُمَّ أتَى علَى ثَنِيَّةِ هَرْشَى، فقالَ: أيُّ ثَنِيَّةٍ هذِه؟ قالوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى، قالَ: كَأَنِّي أنْظُرُ إلى يُونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ علَى ناقَةٍ حَمْراءَ جَعْدَةٍ عليه جُبَّةٌ مِن صُوفٍ، خِطامُ ناقَتِهِ خُلْبَةٌ وهو يُلَبِّي قالَ ابنُ حَنْبَلٍ في حَديثِهِ: قالَ هُشيمٌ: يَعْنِي لِيفًا.]
٤٥٦ -حَديثُ: لعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الواشِماتِ [والموتَشِماتِ والمُتَفلِّجاتِ والمُتَنَمِّصاتِ والمُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: فبَلغَ ذلك امرَأةً مِن بَني أسَدٍ فأتَته، فقالت: ألم أُخبَرْ أنَّك لعَنْتَ كَذا وكَذا؟ فقال: وما يَمنَعُني أن ألعنَ مَن لعَنَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ قالت: فإنِّي قَرَأتُ ما بَينَ اللَّوحَينِ فما وجَدتُ هذا فيه، قال: لئن كُنتِ قرأتيه لقد وجَدتيه، أمَا وجَدتِ {وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهَوا} [الحشر: 7] قالت: بَلى، ثُمَّ قالت: إنِّي لأرى بَعضَ أهلِك الآنَ يَفعَلُه، قال: فادخُلي فانظُري، قال: فدَخَلَت فلم تَجِدْ شَيئًا، قال: فخَرَجَت فقالت: ما وجَدتُ شَيئًا مِن ذلك، قال: لو وجَدتيه ما جامَعونا، قالت: فأستَغفِرُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ]
٤٥٧ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ: لو حَرَّكْتَ بنا الرِّكابَ [فقالَ: لقد تَرَكْتُ قَوْلي، فقالَ له عُمَرُ: اسْمَعْ وأَطِعْ، فقالَ: اللَّهُمَّ لولا أنت ما اهْتَدَيْنا.... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأَنْزِلَنْ سَكينةً علينا.... وثَبِّتِ الأقْدامَ إن لاقَيْنا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ ارْحَمْه، فقالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ».]
- الرِّكابَ:
- الإبل
٤٥٨ -حديث: كُنتُ أطوفُ مع عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو فرَأَيتُ قَومًا قد التَزَموا البَيْتَ [ فقلتُ لهُ : انطلقْ بنا نَلتزمِ البيتَ معَ هؤلاءِ، فقال : أعوذُ باللهِ منَ الشيطانِ الرجيمِ، فلمَّا فرَغ مِنْ طوافِهِ التزم ما بينَ البابِ والحَجَرِ، قال : هذا واللهِ المكانُ الذي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التَزَمَهُ]
٤٥٩ -حديث: أنَّه صلَّى فعَبَث بالحَصَى [يعني حديث: رَآنِي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وأَنَا أعْبَثُ بالحَصَى في الصَّلَاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ نَهَانِي فَقالَ: اصْنَعْ كما كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَصْنَعُ، فَقُلتُ: وكيفَ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَصْنَعُ؟ قالَ: كانَ إذَا جَلَسَ في الصَّلَاةِ وضَعَ كَفَّهُ اليُمْنَى علَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، وقَبَضَ أصَابِعَهُ كُلَّهَا وأَشَارَ بإصْبَعِهِ الَّتي تَلِي الإبْهَامَ، ووَضَعَ كَفَّهُ اليُسْرَى علَى فَخِذِهِ اليُسْرَى.]
٤٦٠ -لَمَّا وُلِدَ الحَسَنُ سَمَّيتُه حَربًا [فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بمَ سَمَّيتَه؟ فقُلتُ: حَربًا. فقال: لا، ولَكِن سَمِّه حَسَنًا. ثُمَّ وُلِدَ الحُسَينُ، فسَمَّيتُه حَربًا، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما سَمَّيتَه؟ فقُلتُ: حَربًا. قال: بَل سَمِّه حُسَينًا. ثُمَّ وُلِدَ آخَرُ، فسَمَّيتُه حَربًا، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما سَمَّيتَه؟ قُلتُ: حَربًا. قال: سَمِّه مُحسِنًا].
