٨١ -حديثُ: بَيْنما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ يَخطُبُ إذ جاءَه أعرابيٌّ... الحديث. [يعني حديث: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أكَلَتْنا الضَّبُعُ؟ قال: غيرُ ذلك أخْوَفُ عِندي عليكم من ذلك، أنْ تُصَبَّ عليكمُ الدُّنْيا صَبًّا، فليتَ أُمَّتي لا يَلبَسونَ الذهَبَ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬٨١١ نتيجة
٨٢ -حديث: كُنتُ رِدْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا سَمِع حَطْمةَ النَّاسِ مِن خَلْفِه قال: رُوَيدًا [ أيُّها النَّاسُ، عليكم السَّكينةَ؛ فإنَّ البِرَّ ليس بالإيضاعِ، قال: فكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا التحَمَ عليه النَّاسُ أعنَقَ، وإذا وَجَدَ فُرْجةً نَصَّ، حتى مَرَّ بالشِّعبِ الذي يَزعُمُ كَثيرٌ مِن النَّاسِ أنَّه صَلَّى فيه، فنَزَلَ به فبالَ، ما يقولُ: أَهراقَ الماءَ كما تقولونَ، ثُمَّ جِئتُه بالإداوةِ فتَوضَّأَ، ثُمَّ قال: قُلتُ: الصَّلاةَ يا رسولَ اللهِ، قال: فقال: الصَّلاةُ أمامك، قال: فرَكِبَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما صَلَّى حتى أتَى المُزدلِفةَ، فنَزَلَ بها فجَمَعَ بيْنَ الصَّلاتَينِ: المَغربِ، والعِشاءِ الآخِرةِ.]
- رِدْفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- حَطْمةَ النَّاسِ:
- أي: زحمتهم
- رُوَيدًا:
- برفق ومهل
٨٣ -حديث: اتَّخَذه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ رمى به [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّخَذَ خاتَمًا مِن ذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ، وجَعَلَ فَصَّهُ ممَّا يَلِي كَفَّهُ، ونَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، فاتَّخَذَ النَّاسُ مِثْلَهُ، فَلَمَّا رَآهُمْ قَدِ اتَّخَذُوها رَمَى به وقالَ: لا ألْبَسُهُ أبَدًا. ثُمَّ اتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، فاتَّخَذَ النَّاسُ خَواتِيمَ الفِضَّةِ. قالَ ابنُ عُمَرَ: فَلَبِسَ الخاتَمَ بَعْدَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمانُ، حتَّى وقَعَ مِن عُثْمانَ في بئْرِ أرِيسَ.]
٨٤ -حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قَعَد يتشَهَّدُ قال: بِسْمِ اللهِ وباللهِ، التحِيَّاتُ [للهِ والصلواتُ والطيباتِ، السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين، أشهدُ أن لا إلَه إلا اللهُ وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، وأسألُ اللهَ الجنةَ، وأعوذُ به من النارِ.]
- التحِيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٨٥ -حديث: قال: وكان عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ كسا عَبَّاسًا قميصًا [يعني حديث: أَتَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ بَعْدَ ما أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ فأمَرَ به، فَأُخْرِجَ، فَوَضَعَهُ علَى رُكْبَتَيْهِ ونَفَثَ عليه مِن رِيقِهِ، وأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ، فَاللَّهُ أعْلَمُ وكانَ كَسَا عَبَّاسًا قَمِيصًا قالَ سُفْيَانُ: وقالَ أبو هَارُونَ: وكانَ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَمِيصَانِ، فَقالَ له ابنُ عبدِ اللَّهِ: يا رَسولَ اللَّهِ، ألْبِسْ أبِي قَمِيصَكَ الذي يَلِي جِلْدَكَ، قالَ سُفْيَانُ: فيُرَوْنَ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألْبَسَ عَبْدَ اللَّهِ قَمِيصَهُ مُكَافَأَةً لِما صَنَعَ.]
٨٦ -حديث: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعْطَيتَ فُلانًا وفُلانًا [ولم تُعْطِ فُلانًا شيئًا، وهو مؤمن، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْ مُسلِمٌ، حتى أعادها سعدٌ ثلاثًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أوْ مُسلِمٌ، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إني أعطي رجالًا وأدَعُ مَن هو أحَبُّ إليَّ منهم، لا أعطيه شيئًا؛ مخافة أن يُكَبُّوا في النَّارِ على وجوهِهم]
٨٧ -حديثُ: وقف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ النَّحْرِ عِندَ الجَمَراتِ [في الحجَّةِ الَّتي حجَّ فيها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ النَّحرِ، قالَ : فأيُّ بلدٍ هذا ؟ قالوا : هذا بلَدُ اللَّهِ الحرامُ، قالَ : فأيُّ شَهْرٍ هذا ؟، قالوا : شَهْرُ اللَّهِ الحرامُ، قالَ : هذا يومُ الحجِّ الأَكْبرِ، ودماؤُكُم، وأموالُكُم، وأعراضُكُم عليكُم حرامٌ، كحُرمةِ هذا البلدِ في هذا الشَّهرِ في هذا اليومِ ثمَّ قالَ : هل بلَّغتُ ؟ قالوا : نعَم، فطفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : اللَّهمَّ اشهَد ثمَّ ودَّعَ النَّاسَ، فقالوا : هذِهِ حجَّةُ الوَداعِ]
- الجَمَراتِ:
- هي المواضع التي ترمى بالحصا في منى
٨٨ -حديث: حضَرْتُ المتلاعِنَينِ [عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلَّقَها ثلاثَ تطليقاتٍ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأنفذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكانَ ما صنعَ عندَ النَّبيِّ صلّى اللَّه عليه وسلم سُنَّةٌ قالَ سَهلٌ حضرتُ هذا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فمَضتِ السُّنَّةُ بعدُ في المتلاعنينِ أن يفرَّقَ بينَهما ثمَّ لا يجتمعانِ أبدًا]
٨٩ -حَديثُ: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَدعو؟ قال: أدعو اللَّهَ [يَعني حَديثَ: عن رَجُلٍ مِن قَومِه أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو قال: شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأتاه رَجُلٌ، فقال: أنتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أو قال: أنتَ مُحَمَّدٌ؟ فقال: نَعَم، قال: فإلامَ تَدعو؟ قال: أدعو إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ وَحدَه، مَن إذا كان بك ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفه عنك، ومَن إذا أصابَك عامُ سَنةٍ فدَعَوتَه أنْبَتَ لك، ومَن إذا كُنتَ في أرضٍ قَفرٍ فأضلَلتَ، فدَعَوتَه رَدَّ عليك، قال: فأسلمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قال: أوصِني يا رَسولَ اللهِ. قال له: لا تَسُبَّنَّ شَيئًا، أو قال: أحَدًا -شَكَّ الحَكَمُ- قال: فما سَبَبتُ بَعيرًا ولا شاةً مُنذُ أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا تَزهَدْ في المَعروفِ ولو مُنبَسِط وَجهك إلى أخيك وأنتَ تُكَلِّمُه، وأفرِغْ مِن دَلوِك في إناءِ المُستَسقي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ المَخِيلةِ، واللهُ تَبارَكَ وتعالى لا يُحِبُّ المَخِيلةَ]
٩٠ -حديثُ: قيلَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَصلُحُ للمَوالي من التِّجارةِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قيل له ما ينبغي للعربِ مِنَ التجارةِ قال الغنمُ والسَّمنُ والإبلُ قيل ما ينبغي للموالي مِنَ التجارةِ قال البزُّ وإقامةُ الحوانيتِ]
٩١ -حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأتي البَرازَ حَتَّى يَتَغَيَّبَ [فلا يُرى، فنَزَلنا بفَلاةٍ مِنَ الأرضِ ليس فيها شَجَرٌ ولا عَلَمٌ، فقال: يا جابِرُ، اجعَلْ في إداوتِكَ ماءً، ثُمَّ انطَلِقْ بنا، قال: فانطَلَقنا حَتَّى لا نُرى، فإذا هو بشَجَرَتَينِ بَينَهما أربَعةُ أذرُعٍ، فقال: يا جابِرُ، انطَلِقْ إلى هذه الشَّجَرةِ، فقُل: يَقولُ لَكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَقي بصاحِبَتِكِ حَتَّى أجلِسَ خَلفَكُما، فرَجَعت إليها فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَهما، ثُمَّ رَجَعَتا إلى مَكانِهما، فرَكِبنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَنا كَأنَّما علينا الطَّيرُ، تُظَلِّلُنا فعَرَضَت له امرَأةٌ مَعَها صَبيٌّ، فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ ابني هذا يَأخُذُه الشَّيطانُ كُلَّ يَومٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فوقَفَ لها، ثُمَّ تَناولَ الصَّبيَّ فجَعَلَه بَينَه وبَينَ مُقدَّمِ الرَّحلِ، ثُمَّ قال: اخسَأْ عَدُوَّ اللَّهِ، أنا رَسولُ اللهِ ثَلاثًا، ثُمَّ دَفَعَه إليها، فلَمَّا قَضَينا سَفَرَنا مَرَرنا بذلك المَكانِ فعَرَضَت لَنا المَرأةُ مَعَها صَبيُّها ومَعَها كَبشانِ تَسوقُهما، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقبَلْ مِنِّي هَديَّتي، فوالذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما عادَ إليه بَعدُ، فقال: خُذوا مِنها أحَدَهما ورُدُّوا عليها الآخَرَ، قال: ثُمَّ سِرنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَنا كَأنَّما علينا الطَّيرُ تُظَلِّلُنا، فإذا جَمَلٌ نادٌّ حَتَّى إذا كانَ بَينَ السِّماطَينِ خَرَّ ساجِدًا، فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: مَن صاحِبُ الجَمَلِ؟ فإذا فِتيةٌ مِنَ الأنصارِ، قالوا: هو لَنا يا رَسولَ اللهِ، قال: فما شَأنُه؟ قالوا: استَنَّينا عليه مُنذُ عِشرينَ سَنةً وكانَت به شحيمةٌ، فأرَدنا أن نَنحَرَه فنَقسِمَه بَينَ غِلمانِنا، فانفَلَتَ مِنَّا فقال: تَبيعونيه؟ قالوا: لا، بَل هو لَكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: أمَّا لي فأحسِنوا إليه حَتَّى يَأتيَه أجَلُه، فقال المُسلِمونَ عِندَ ذلك: يا رَسولَ اللهِ، فنَحنُ أحَقُّ بالسُّجودِ مِنَ البَهائِمِ، فقال: ليس يَنبَغي يُسجَدُ لشَيءٍ، ولَو كانَ ذلك لَأمَرتُ النِّساءَ يَسجُدنَ لأزواجِهنَّ]
٩٢ -حديث: رأيتُ الذين أخَذوا لِقاحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [وقتلوا راعيها، أخذهم النبي صلى الله عليه وسلم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم قال أنس كأني أسمع نشيش المسامير في أعينهم]
٩٣ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتَكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ [مِن رَمَضَانَ. قالَ نَافِعٌ: وَقَدْ أَرَانِي عبدُ اللهِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: المَكانَ الذي كانَ يَعْتَكِفُ فيه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المَسْجِدِ.]
٩٤ -حديث: بَيْنا نحن جُلوسٌ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجُلٌ وعليه ثيابُ السَّفَرِ [يتخلَّلُ النَّاسَ حتَّى جلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فوضَعَ يدَهُ على رُكبةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ ما الإسلامُ؟ قالَ: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ شَهرِ رمضانَ وحجُّ البيتِ إنِ استطعتَ إليْهِ سبيلًا قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مسلمٌ قالَ: نعَم قالَ صدقتَ فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: انظروا هوَ يسألُهُ وهو يصدِّقُهُ كأنَّهُ أعلمُ منْهُ ولا يعرِفون الرَّجلَ - ثم قال يا محمَّدُ ما الإيمانُ؟ قالَ: الإيمانُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ والملائكةِ والكتابِ والنبين وبالموتِ وبالبَعثِ وبالحسابِ وبالجنَّةِ وبالنَّارِ وبالقدَرِ كلِّهِ قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مؤمنٌ قالَ نعَم قال: صدقتَ قال: يا محمَّدُ ما الإحسانُ؟ قالَ: أن تخشَى اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإن لم ترَهُ فإنَّهُ يراكَ قالَ: فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مُحسِنٌ قالَ نعم قال صدقتَ قال يا مُحمَّدُ متى السَّاعَةُ؟ قال: ما المسئولُ عنْها بأعلَمَ منَ السَّائلِ وأدبرَ الرَّجلُ فذَهبَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لأصحابِهِ: عليَّ بالرَّجلِ فاتَّبَعوهُ يطلبونَهُ فلم يرَوا شيئًا فعادوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ اتَّبَعنا الرَّجلَ فطلبناهُ فما رأينا شيئًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ذاكَ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جاءَكم ليعلِّمَكم دينَكُم]
٩٥ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ حتى أحْفَوه بالمسألةِ [فقال : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) قال : فأرَمَّ القومُ وخشُوا أنْ يكونَ بيْنَ يدَيْ أمرٍ عظيمٍ قال أنَسٌ : فجعَلْنا نلتَفِتُ يمينًا وشِمالًا فلا أرى كلَّ رجُلٍ إلَّا قد دسَّ رأسَه في ثوبِه يبكي وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) فقام رجُلٌ مِن ناحيةِ المسجدِ فقال : يا نبيَّ اللهِ مَن أبي ؟ قال : ( أبوك حُذافةُ ) فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال : يا نَبيَّ اللهِ رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا نعوذُ باللهِ مِن شرِّ الفِتَنِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما رأَيْتُ مِن الخيرِ والشَّرِّ كاليومِ قطُّ إنَّها صُوِّرَتْ لي الجنَّةُ والنَّارُ فأبصَرْتُهما دونَ ذلك الحائطِ )]
- أحْفَوه بالمسألةِ:
- أي: أكثروا عليه في المسألة وأتعبوا بها
٩٦ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في المنافِقينَ [يعني حديث: أنَّ أبا سفيانَ خرجَ مِن مَكَّةَ، فأتَى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أبا سفيانَ بمكانِ كَذا وكَذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبا سفيانَ في مكانِ كَذا وَكَذا فاخرجوا إليهِ واكتُموا فَكَتبَ رجلٌ منَ المُنافقينَ إلى أبي سفيانَ : إنَّ محمَّدًا يريدُكُم فخُذوا حذرَكُم فأنزلَ اللَّهُ : لا تخونوا اللَّهَ والرَّسولَ الآيةَ]
٩٧ -حديث: "كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ من مجلِسِه قال: سُبحانَكَ [اللَّهمَّ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا لمن أحبِّ الكلامِ إليكَ، قال "إنِّي لأرجو أن لا يقولَها عبدٌ إذا قامَ من مجلسِه إلَّا غُفِرَ له]".
٩٨ -حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءه أعرابيٌّ فقال: إنَّ امرَأَتي ولَدَت غُلامًا أسوَدَ [فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لكَ مِن إبِلٍ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَما أَلْوَانُهَا؟ قالَ: حُمْرٌ، قالَ: هلْ فِيهَا مِن أَوْرَقَ؟ قالَ: إنَّ فِيهَا لَوُرْقًا، قالَ: فأنَّى أَتَاهَا ذلكَ؟ قالَ: عَسَى أَنْ يَكونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ، قالَ: وَهذا عَسَى أَنْ يَكونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ.]
٩٩ -حديث:[كُنَّا نُسَلِّمُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصَّلَاةِ، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِن عِندِ النَّجَاشِيِّ سَلَّمْنَا عليه، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، و] قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ في الصَّلاةِ شُغلًا.
١٠٠ -حديثُ التشَهُّدِ [يعني حديث: أنه قال في التشهدِ : التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا عبدُه ورسولُه]
