١٬٠٤١ -حديثُ: قال: صلَّى عَبدُ اللهِ مع عثمانَ بمِنًى أربَعًا [يعني حديث: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ قالَ: صلَّى عثمانُ بمنًى أربعًا، فقالَ عبدُ اللَّهِ: صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتَينِ، ومعَ أبي بَكْرٍ رَكْعتَينِ ومعَ عُمرَ رَكْعتَينِ ثمَّ تفرَّقَت بِكُمُ الطُّرقَ، فوَدِدْتُ أنَّ لي مِن أربعِ رَكَعاتٍ رَكْعتَينِ مُتقبَّلتَينِ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬٨١١ نتيجة
١٬٠٤٢ -حديث: قُبِض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو نَزَل بالجِبالِ الرَّاسياتِ ما نَزَل بأبي لهاضَها [ اشرأَبَّ النِّفاقُ بالمدينةِ، وارتَدَّت العَرَبُ، فواللهِ ما اختلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طار أبي بحظِّها وغَنائِها في الإسلامِ» قال: وكانت تقولُ مع هذا الحديثِ: «ومن رأى ابنَ الخطَّابِ عَلِم أنَّه خُلِق غِنًى للإسلامِ، وكان أحوَذِيًّا نَسيجَ وَحدِه، قد أعدَّ للأمورِ أقرانَها»]
١٬٠٤٣ -حديث: "بلَغَ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ أنَّ مُعاويةَ عَزمَ على أن يحُجَّ ويَقبِضَ مالًا لابنِ الزُّبَيرِ [فخَرَجَ بمَن خَفَّ مَعهُ، فبَلَغَني فخَرَجتُ إليه، فرَأيتُ خَيلًا مَربوطةً وآلةً مِن آلةِ الحربِ، فقُلتُ له: تُريدُ أن تُقاتِلَ؟ قال: إي والذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّ أبي حَدَّثَني أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ]".
١٬٠٤٤ -حديث: "أنَّ عُمَرَ بَعَثَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ ساعيًا على بني كِلابٍ [وبَني سَعدِ بنِ دينارٍ، فقَسمَ فيهم حتَّى لم يَدَعْ شيئًا، حتَّى جاءَ بحِلسِه الذي خرجَ به على رقَبتِه، فقالت لهُ امرأتُه: أينَ ما جِئتَ به ممَّا يأتي به العُمَّالُ مِن عُراضةِ أهلِهم؟ قال: كانَ مَعي ضاغطٌ، فقالت: قد كُنتَ أمينًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، أوَبعثَ عُمَر معَك ضاغطًا؟! فقامت بذلك في نسائِها واشتَكَت عُمَرَ، فبلغَ عمرَ، فدعا مُعاذًا، فقال: أنا بعثتُ معكَ ضاغطًا! قال: لم أجِدْ شيئًا أعتذِرُ به إليها إلَّا ذلك، فضحِكَ عمرُ وأعطاه شيئًا، فقال: أرْضِها به، قال ابنُ جُريجٍ: وأقولُ: قولُ مُعاذٍ: الضَّاغِطُ: يريدُ به رَبَّه عزَّ وجَلَّ]".
١٬٠٤٥ -حديثُ: حَوْضي عَرْضُه مِثْلُ طُولِه [يعني حديث: عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة.]
١٬٠٤٦ -حديثُ أُمِّ زَرعٍ [يعني حديث: جَلَسَ إحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فَتَعَاهَدْنَ وتَعَاقَدْنَ ألَّا يَكْتُمْنَ مِن أخْبَارِ أزْوَاجِهِنَّ شيئًا؛ قالتِ الأُولَى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ، علَى رَأْسِ جَبَلٍ، لا سَهْلٍ فيُرْتَقَى، ولَا سَمِينٍ فيُنْتَقَلُ، قالتِ الثَّانِيَةُ: زَوْجِي لا أبُثُّ خَبَرَهُ، إنِّي أخَافُ ألَّا أذَرَهُ، إنْ أذْكُرْهُ أذْكُرْ عُجَرَهُ وبُجَرَهُ، قالتِ الثَّالِثَةُ: زَوْجِيَ العَشَنَّقُ؛ إنْ أنْطِقْ أُطَلَّقْ، وإنْ أسْكُتْ أُعَلَّقْ، قالتِ الرَّابِعَةُ: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ، لا حَرٌّ ولَا قُرٌّ، ولَا مَخَافَةَ ولَا سَآمَةَ، قالتِ الخَامِسَةُ: زَوْجِي إنْ دَخَلَ فَهِدَ، وإنْ خَرَجَ أسِدَ، ولَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ، قالتِ السَّادِسَةُ: زَوْجِي إنْ أكَلَ لَفَّ، وإنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وإنِ اضْطَجَعَ التَفَّ، ولَا يُولِجُ الكَفَّ لِيَعْلَمَ البَثَّ. قالتِ السَّابِعَةُ: زَوْجِي غَيَايَاءُ -أوْ عَيَايَاءُ- طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ له دَاءٌ، شَجَّكِ أوْ فَلَّكِ أوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ، قالتِ الثَّامِنَةُ: زَوْجِي المَسُّ مَسُّ أرْنَبٍ، والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ، قالتِ التَّاسِعَةُ: زَوْجِي رَفِيعُ العِمَادِ، طَوِيلُ النِّجَادِ، عَظِيمُ الرَّمَادِ، قَرِيبُ البَيْتِ مِنَ النَّادِ، قالتِ العَاشِرَةُ: زَوْجِي مَالِكٌ، وما مَالِكٌ؟! مَالِكٌ خَيْرٌ مِن ذَلِكِ، له إبِلٌ كَثِيرَاتُ المَبَارِكِ، قَلِيلَاتُ المَسَارِحِ، وإذَا سَمِعْنَ صَوْتَ المِزْهَرِ، أيْقَنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ، قالتِ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: زَوْجِي أبو زَرْعٍ، وما أبو زَرْعٍ؟! أنَاسَ مِن حُلِيٍّ أُذُنَيَّ، ومَلَأَ مِن شَحْمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إلَيَّ نَفْسِي، وجَدَنِي في أهْلِ غُنَيْمَةٍ بشِقٍّ، فَجَعَلَنِي في أهْلِ صَهِيلٍ وأَطِيطٍ، ودَائِسٍ ومُنَقٍّ، فَعِنْدَهُ أقُولُ فلا أُقَبَّحُ، وأَرْقُدُ فأتَصَبَّحُ، وأَشْرَبُ فأتَقَنَّحُ، أُمُّ أبِي زَرْعٍ، فَما أُمُّ أبِي زَرْعٍ؟! عُكُومُهَا رَدَاحٌ، وبَيْتُهَا فَسَاحٌ، ابنُ أبِي زَرْعٍ، فَما ابنُ أبِي زَرْعٍ؟! مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ، ويُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفْرَةِ، بنْتُ أبِي زَرْعٍ، فَما بنْتُ أبِي زَرْعٍ؟! طَوْعُ أبِيهَا، وطَوْعُ أُمِّهَا، ومِلْءُ كِسَائِهَا، وغَيْظُ جَارَتِهَا، جَارِيَةُ أبِي زَرْعٍ، فَما جَارِيَةُ أبِي زَرْعٍ؟! لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا، ولَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا، ولَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا، قالَتْ: خَرَجَ أبو زَرْعٍ والأوْطَابُ تُمْخَضُ، فَلَقِيَ امْرَأَةً معهَا ولَدَانِ لَهَا كَالفَهْدَيْنِ، يَلْعَبَانِ مِن تَحْتِ خَصْرِهَا برُمَّانَتَيْنِ، فَطَلَّقَنِي ونَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وأَخَذَ خَطِّيًّا، وأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، وأَعْطَانِي مِن كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا، وقالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ ومِيرِي أهْلَكِ، قالَتْ: فلوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أعْطَانِيهِ، ما بَلَغَ أصْغَرَ آنِيَةِ أبِي زَرْعٍ، قالَتْ عَائِشَةُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ.]
١٬٠٤٧ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن بنى [لله] مَسجِدًا [ولو كمَفْحَصِ قَطاةِ لبَيْضِها بنى اللهُ له بَيتًا في الجَنَّةِ.]
١٬٠٤٨ -حديث: لَمَّا مات عُثْمانُ بنُ مَظعونٍ [أشفق المسلمون عليه فلما مات إبراهيمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الحقْ بسلفِنا الصالحِ عثمانَ بنِ مظعونٍ]
١٬٠٤٩ -حَديثُ الحَجَرِ: إنِّي لأُقَبِّلُك [يَعني حَديثَ: عن جَعفَرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُثمانَ القُرَشيِّ، قال: رَأيتُ مُحَمَّدَ بنَ عبادِ ابنِ جَعفَرٍ قَبَّل الحَجَرَ الأسوَدَ، وسَجَدَ عليه، ثُمَّ قال: إنِّي رَأيتُ خالَك ابنَ عبَّاسٍ قَبَّله، وسَجَدَ عليه، وقال ابنُ عبَّاسٍ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَبَّله، ثُمَّ سَجَدَ عليه، وقال عُمَرُ حينَ قَبَّله: إنِّي لأُقَبِّلُك وأنا أعلمُ أنَّك حَجَرٌ، ولكِنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُك]
١٬٠٥٠ -حديثُ: قُلْنا له: حدِّثْنا، قال: كَبِرْنا ونَسِينا [يعني حديث: قُلنا لزيدِ بنِ أرقَمَ حدِّثنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كبِرنا ونَسينا والحديثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَديدٌ]
١٬٠٥١ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرُّوا بنا إلى البَصيرِ الذي في بني واقِفٍ [نَعودُه، وكانَ ضَريرًا]
١٬٠٥٢ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرْنا بني هاشِمٍ أن نُعْفِيَ لِحانا ونأخُذَ مِن شَوارِبِنا.
١٬٠٥٣ -حديثُ: تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد قرَأْتُ المُحْكَمَ [يعني حديث: عن سعيد بن جبير قال: إنَّ الذي تَدْعُونَهُ المُفَصَّلَ هو المُحْكَمُ، قَالَ: وقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا ابنُ عَشْرِ سِنِينَ، وقدْ قَرَأْتُ المُحْكَمَ.]
١٬٠٥٤ -حديث: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيْتَ [هو وأُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، وبِلَالٌ، وعُثْمَانُ بنُ طَلْحَةَ فأغْلَقُوا عليهم، فَلَمَّا فَتَحُوا كُنْتُ أوَّلَ مَن ولَجَ فَلَقِيتُ بلَالًا فَسَأَلْتُهُ: هلْ صَلَّى فيه رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعَمْ بيْنَ العَمُودَيْنِ اليَمَانِيَيْنِ.]
١٬٠٥٥ -حَديثُ: رَأيتُ عَمرَو بنَ قَمعةَ [يَعني حَديثَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأيتُ عَمرَو بنَ لُحَيِّ يَجُرُّ قُصْبَه -يَعني أمعاءَه- في النَّارِ، على رَأسِه فَروةٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن في النَّارِ؟ فقال: مَن بَيني وبَينَك مِنَ الأُمَمِ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو أوَّلُ مَن جَعَل البَحيرةَ والسَّائِبةَ والوَصيلةَ، والحام، ونَصَبَ الأوثانَ حَولَ الكَعبةِ، وغَيَّر الحَنيفيَّةَ دينَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ]
١٬٠٥٦ -حديث: أقَصَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفْسِه [يعني حديث: خَطَبنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه، فقال: إني لم أَبعَثْ عُمَّالي لِيَضرِبوا أبشارَكم ولا ليأخُذوا أموالَكم، فمن فعل به ذلك فليَرْفَعْه إليَّ أُقِصُّه منه. قال عمرو بن العاصِ: لو أنَّ رجلًا أدَّبَ بَعضَ رعيَّتِه أتُقِصُّه منه؟ قال: إيْ والذي نفسي بيده، ألا أُقِصُّه، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقَصَّ مِن نَفْسِه]
١٬٠٥٧ -حديث: اللَّهُمَّ أيِّدِ الإسلامَ بأبي جَهلٍ أو بعُمَرَ [بنِ الخطَّابِ قال : فأصبح عمرُ فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلم]
١٬٠٥٨ -حديث: لَمَّا أُسِرَ أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ قالت زَينَبُ: إنِّي قد أجَرتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ [فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَزنا إجارةَ مَن أجارَت زَينَبُ، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُجيرُ على المُسلِمينَ أدناهُم].
١٬٠٥٩ -حديث: قال: بال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا، فقُلْنا: تَبولُ كما تَبولُ المرأةُ [؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ بَني إسرائيلَ كان إذا أَصابَ أَحَدَهُمُ البَوْلُ قَرَضَهُ بالمَقاريضِ، ونَهاهُمْ عن ذلك فهو يُعَذَّبُ في قَبْرِهِ».]
١٬٠٦٠ -حديث: كُنتُ أوَّلَ مَن لَقِيَ بِلالًا حين خَرَج من الكَعْبةِ [يعني حديث: دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيْتَ هو وأُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، وبِلَالٌ، وعُثْمَانُ بنُ طَلْحَةَ فأغْلَقُوا عليهم، فَلَمَّا فَتَحُوا كُنْتُ أوَّلَ مَن ولَجَ فَلَقِيتُ بلَالًا فَسَأَلْتُهُ: هلْ صَلَّى فيه رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعَمْ بيْنَ العَمُودَيْنِ اليَمَانِيَيْنِ.]
